ذكرت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء، أن سفنا حربية روسية ستتوقف قبالة سواحل ليبيا، وهي في طريقها لإجراء تدريبات بحرية مشتركة في وقت لاحق من الشهر مع فنزويلا، خصم الولايات المتحدة العنيد.

وغادرت السفن الحربية بقيادة الطراد «بطرس الأكبر»، الذي يعمل بالطاقة النووية قواعدها يوم 22 سبتمبر في أحدث دلالة على استعراض موسكو للقوة في الوقت الذي تقيم فيه روابط مع بعض من أشد منتقدي الولايات المتحدة.

وأوضحت وسائل إعلام روسية أن السفن الحربية يمكن أن تتجه أيضا إلى ميناء سوري ولكن لم يتأكد الأمر بعد. ونقلت وكالة «انترفاكس» عن الناطق باسم البحرية الروسية إيغور ديغالو قوله إن السفن ستزور العاصمة الليبية طرابلس بعد دخولها البحر المتوسط مطلع الأسبوع المقبل.

وأشار إلى ان وحدة من السفن الحربية «تجري عدداً كبيراً من التدريبات.. في أجزاء مختلفة من البحر المتوسط كما ستزور عدداً من موانئ الدول المطلة عليه».

وستراقب القوات البحرية الغربية المناورات الروسية مع فنزويلا عن كثب باعتبارها أول استعراض من نوعه للقوة من جانب روسيا قرب الشواطئ الأميركية منذ انهيار الاتحاد السوفييتي.