حذر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي امس، من كل أشكال الطائفية والتفرقة بين الشيعة والسنة، داعيا المسلمين إلى التضامن لنصرة الشعب الفلسطيني، مؤكدا انه لن يتركه وحيدا. وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن «خامنئي الذي أمّ المصلين بصلاة العيد في طهران، بمشاركة مئات الآلاف من الإيرانيين،أكد على أهمية وحدة العالم الإسلامي ونبذ النعرات القومية والطائفية».
واعتبر خامنئي أن «السبيل الوحيد لمواجهة الهجوم الشامل لأعداء الإسلام هو الوحدة»، مشيرا إلى« المسؤولية الجسيمة التي تتحملها الشعوب وخاصة النخب والمثقفين وعلماء الدين والشخصيات السياسية في العالم الإسلامي».
من جهة أخرى، قال خامنئي إن الشعب الإيراني لن يترك الشعب الفلسطيني وحده في «مواجهة كيان الاحتلال الإسرائيلي»، مؤكدا على أن «فلسطين أصبحت حية في وعي وقلوب المسلمين أكثر من أي وقت مضى».
وقال إن «الصهاينة يؤولون إلى الضعف والهزيمة يوما بعد يوم ولن يمضي وقت طويل حتى يحرر الشعب الفلسطيني أرضه المغتصبة».واعتبر «صمود الشعب الفلسطيني الشجاع والحي والمقاوم من أهم عوامل كسب دعم الشعوب المسلمة لقضية القدس»، مؤكدا حتمية هزيمة إسرائيل».