أكد وزير الدولة الالماني للشؤون الداخلية اوغوست هانينغ أمس ان خاطفي السياح الاوروبيين الاحد عشر الذين افرج عنهم الاثنين في مصر «اطلقوا سراح هؤلاء بأنفسهم» قرب الحدود المصرية. وصرح هانينغ لقناة «ان تي في» التلفزيونية بأن «فئة من الخاطفين كانت قتلت او اعتقلت من جانب قوات الامن السودانية.
عندها، افرج (من تبقى من) الخاطفين بأنفسهم عن الرهائن». وقال ايطاليون من الرهائن المفرج عنهم إن «19 اوروبيا ومصريا اختطفوا في الصحراء لم يشهدوا عملية انقاذ بل تركهم خاطفوهم ثم قادهم مرشدوهم المصريون الى بر الامان».
وفيما يتعارض فيما يبدو مع تصريحات سابقة من جانب مسؤولين عن خطة انقاذهم قال الرهائن الايطاليون المحررون انهم لم يسمعوا طلقة واحدة بل اعدت لهم سيارة جيب وجهاز للتوجيه في الصحراء يعمل بالاتصال بالاقمار الصناعية وقيل لهم انهم طلقاء.
وقال ولتر باروتو (68 عاماً) «في بادئ الامر خشينا ان يكونا خاطفين اخرين لكن لحسن الحظ كانا جنديين مصريين وادركنا ان المسألة انتهت أخيرا». وقال رهينة مصري مفرج عنه ان الخاطفين تركوا المجموعة التي جاءت القوات المصرية «بعد لحظات» لانقاذها.