أعلن مسؤول بحري أمس أن تواجد سفن حربية دولية تسبب في معركة بالنيران قتل خلالها ثلاثة قراصنة صوماليين على متن سفينة شحن أوكرانية مختطفة تحمل على متنها دبابات لكن القراصنة نفوا ذلك في وقت لاحق . وقال المسؤول ببرنامج مساعدة ملاحي شرق أفريقيا أندريو موانغورا إنه «جرى تبادل لإطلاق النار بسبب خلاف بين المسلحين».
وأضاف «لقد أصبحوا (القراصنة) يشعرون بالخوف بسبب تواجد سفن حربية دولية». وأضاف أن «بعضهم يريدون النجاة بأنفسهم والتخلي عن المهمة بينما هناك آخرون مستعدون لمواصلة المهمة».
لكن القراصنة نفوا حدوث اي قتال على متن السفينة «م في فانيا» . وقال محمد وهو واحد من خمسين قرصاناً على متن السفينة «نحن لم نتقاتل مع بعضنا بعضا. هذه شائعات تنشرها وسائل الاعلام». كما أكد مسلح آخر على متن سفينة يونانية مختطفة ايضا وتقف بجوارها انه لم يحدث تبادل لاطلاق النار.
وقالت كبرى الهيئات الملاحية ونقابات النقل في بيان مشترك «اذا تعرضت طائرات مدنية للخطف يوميا فان رد فعل الحكومات سيكون مختلفا تماما. ومع ذلك فان السفن التي تعد شريان الحياة للاقتصاد العالمي تبدو خارج مدى النظر وخارج التفكير».
وقال مبعوث الامم المتحدة لدى الصومال احمد ولد عبد الله «هناك تماثل مدهش بين اعمال هؤلاء القراصنة المستهترين وبين نشاطات الالماس الدموي في ليبيريا وسيراليون خلال الحرب الاهلية في هاتين الدولتين. ولا توجد سفينة صغيرة او كبيرة مدنية او عسكرية تنجو منهم. ومع خطف السفينة الاوكرانية يكون قد تم اجتياز خطا احمر اخر».