أسرته الطبيعة بجمالها الأخاذ فبدأ اكتشاف تفاصيلها بعدسة (كاميرته) التي لا تفارقه في حلِّه وترحاله، فأصبح أول رئيس لمجلس إدارة جمعية الإمارات للتصوير الضوئي بعد إشهارها، عبد العزيز عبد الله بن علي شاب إماراتي يبلغ من العمر 22 عاماً هو أصغر رئيس جمعية ذات نفع عام في الدولة يرى أن العمل التطوعي بحاجة إلى جهد منظم ومدروس لكي يؤتي أكله والفائدة المرجوة منه.
حدثنا عن تجربتك في جمعية الإمارات للتصوير الضوئي؟
منذ كانت الجمعية تسمى بنادي الإمارات للتصوير الضوئي وأنا عضو في هذا النادي وبعد إشهار الجمعية انتخبت رئيساً لجمعية الإمارات للتصوير الضوئي فكنت أول رئيس للجمعية بعد الإشهار كما أني أصغر رئيس مجلس إدارة لجمعية ذات نفع عام في الإمارات، فعمري لا يتجاوز ال22 عاماً، ثم إن العمل في المجال التطوعي له مذاق خاص وفريد فهو يعبر عن قيمة إنسانية تعكس الشعور بالولاء والتضامن، وهناك الكثير من الشباب المتحمس للعمل ولديه الرغبة الشديدة في ممارسته إلا انه يصطدم بعدة عقبات، أهمها ضعف البرامج التي تستثمر طاقاته وإبداعاته.
بالإضافة إلى عملك في الجمعية هل لديك عمل آخر؟
أعمل مهندساً في وحدة تحلية المياه في هيئة كهرباء ومياه الشارقة، صباحاً وبعد الظهر أدير جمعية الإمارات للتصوير.
ما طموحاتك وآمالك المستقبلية؟
أطمح في السفر برحلة تصويرية لاستكشاف عوالم الطبيعة في نيوبلاند وأن افتتح معرضاً شخصياً يضم أهم أعمالي وصوري.
هل التصوير بالنسبة إليك مجرد هواية؟
يجذبني الفن بشكل عام فالتصوير بالنسبة لي هواية أسعى إلى تنمية الحس الجمالي لدي فيها عن طريق الاطلاع على أعمال كبار المصورين والتماس مواطن الجمال في تلك الأعمال الفنية.
ما أكثر الأشياء التي تحب أن ترصدها كاميرتك؟
الطبيعة بشكل عام بما فيها من مناظر ومشاهد تأسر رائيها، لذلك فالكاميرا رفيقي في حلي وترحالي، كما أحب تصوير الأشياء الدقيقة كالحشرات الصغيرة والأشياء الغريبة وغيرها.
أنت أصغر رئيس جمعية ذات نفع عام كيف تنظر إلى كرسي الرئاسة؟
أعتبر الجمعية أمانة في عنقي، لذلك أسعى إلى خدمتها والأفراد المنتسبين إليها بكل ما أوتيت من جهد حتى إنني أوقفت عملي الخاص في مكتب للدعاية والإعلان لكي أتفرغ لإدارة الجمعية كونها وليدة وتتطلب جهداً كبيراً في إدارتها، وإدارتي للجمعية مؤقتة ولا أنوي البقاء في رئاسة الجمعية أكثر من سنتين أو أربع لكي أتيح المجال لباقي الأعضاء رئاسة الجمعية.
كيف ترى واقع العمل التطوعي في الإمارات؟
هناك إقبال من الشباب على العمل التطوعي لكن أرى أن هذه الجهود مبعثرة وتحتاج إلى عمل منظم ومدروس يجمع كل هذه الجهود وللأسف هناك من رؤساء جمعيات النفع العام من وصل إلى كرسي رئاسة الجمعية واكتفى بذلك.
كيف أثر عملك في جمعية الإمارات للتصوير الضوئي على شخصيتك؟
إن العمل في جمعية الإمارات للتصوير أمدّني بصداقات كثيرة، وأكسبني الكثير من الفنون والمهارات الإدارية، وكيفية التعامل مع الآخرين، وأريد أن أؤكد هنا أن ما يجنيه المتطوع من حب في قلوب الآخرين لا يقدر بثمن، وهي المكافأة الوحيدة التي يحصل عليها خلال مسيرته في العمل التطوعي.
زاهر العلي
