أعلن الأسطول الخامس الأميركي أمس ان الدبابات والأسلحة التي تنقلها سفينة الشحن الأوكرانية التي احتجزها قراصنة قبالة سواحل الصومال كانت موجهة إلى جهة في السودان وليس إلى كينيا كما اعلنت حكومة نيروبي، لكن السلطات الأوكرانية نفت هذا الأمر.
وقال اللفتانت كولونيل الأميركي ناتان كريستنتسن ردا على سؤال وكالة فرانس برس «لدينا معلومات تشير إلى ان السفينة والشحنة كانتا في طريقهما إلى السودان». ورفض تحديد هوية الجهة السودانية التي كانت الأسلحة موجهة إليها مشيرا إلى انه يفضل عدم «التخمين» بهذا الشأن.
من جانبها أكدت وزارة الخارجية الأوكرانية أمس ان الدبابات والأسلحة التي احتجزها قراصنة صوماليون على متن سفينة شحن أوكرانية كانت موجهة إلى كينيا وليس للسودان. وصرح الناطق باسم الوزارة فاسيل كرريليتش «حسب معلوماتي، كانت الحمولة مخصصة إلى كينيا ووزارة دفاعها».
كما أصرت وزارة الدفاع الكينية أمس على ان الشحنة العسكرية كانت موجهة إلى جيشها. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع بوغيتا اونغيري ان«الحكومتين الكينية والأوكرانية تملكان كل الوثائق التي تثبت ان هذه الحمولة تعود إلى الحكومة الكينية وليس إلى جهات مجهولة في السودان».
في هذه الأثناء ظلت سفن تابعة للبحرية الأميركية أمس على مقربة من السفينة المحتجزة. وأرسل الأسطول الأميركي الخامس المدمرة هاوارد وزوارق أخرى إلى حيث يمكن مشاهدة السفينة الأوكرانية (ام.في فاينا) التي خطفت وطاقمها المكون من 21 فردا الأسبوع الماضي.