أعلن مسؤولون مصريون أن قوات خاصة مصرية حررت أمس 11 سائحاً غربياً وثمانية مصريين خطفهم مسلحون في منطقة حدودية مع السودان وليبيا قبل عشرة أيام. وسط اختلاف في الروايات، إذ قالت مصادر سودانية ان الخاطفين اطلقوا الرهائن طواعية وهو ما دعمه احد الرهائن المفرج عنهم، بعد أن وصل السائحون وهم خمسة إيطاليين وخمسة ألمان ورومانية إلى القاهرة.
وقالت مصادر أمنية مصرية إن « قوات مصرية قامت بعملية تحرير الرهائن بمرافقة بعض الأفراد من الجيش السوداني والمخابرات السودانية، وان عدد الخاطفين يصل إلى 35 وان جثث القتلى والمقبوض عليهم منهم بحوزة السلطات السودانية».
وتحدث وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني عن «عملية إنقاذ قال إن قوات بلاده شاركت فيها»، وقالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن الإيطاليين الخمسة غادروا إلى متن طائرة عسكرية إلى بلادهم.
وفي رواية مختلفة قال مسؤول سوداني إن «الخاطفين تركوا الرهائن لحال سبيلهم بعد أن قتلت القوات السودانية ستة منهم الأحد وألقت القبض على اثنين».
وقال الرهينة المفرج عنه المصري شريف عبد المنعم ان «الخاطفين عاملوهم معاملة حسنة لكن تركوهم فجر أمس». وأضاف أن «قوات أمن جاءت بعد لحظات من انصراف الخاطفين وأنقذت المخطوفين. وأضاف أن الخاطفين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما وأنهم يتحدثون اللغة العربية بغير إجادة». وقال عبد المنعم للصحافيين إن «الخاطفين قالوا لهم إنهم لن يفعلوا بهم شيئا وأنهم سيتركونهم بمجرد أن تدفع حكومات دولهم الفدية».
ورفض وزير الخارجية الألماني فرانك- فالتر شتاينماير الإفصاح عن أي معلومات في الوقت الحالي. فيما نفى الناطق باسم الحكومة التشادية محمد حسين أن تكون عملية تحرير الرهائن حصلت في تشاد.