حقق السوق الخيري لجمعية دار البر والمقام حاليا بمقر الجمعية ويستمر حتى بعد عيد الفطر المبارك لمصلحة المشاريع الخيرية إقبالاً جماهيريّا كبيرا على جميع معروضاته من ملابس وأثاث وتحف وغيرها. وصرح هشام السيد علي الهاشمي عضو مجلس الإدارة أن الإقبال المتواصل من طبقات مختلفة من المواطنين والمقيمين فاق التوقعات حيث تقوم الجمعية بتوفير المعروضات بصورة دائمة لكثرة الطلب عليها.
وأضاف الهاشمي إن معروضات السوق عبارة عن أثاث وملابس بجميع أنواعها ومستلزمات المطابخ وكتب الطهي، والأحذية العادية والرياضية، والسجاد والتحف والهدايا، هذا بخلاف اللوحات الزيتية التي تبرع بها أحد الفنانين. وقال إن السوق الخيري لدار البر يعتبر تضامنا اجتماعيا ويخفف الأعباء عن الأسر المحتاجة والأرامل والأيتام، ومن هنا فلا يشعر المحتاج بالاغتراب وهو بين أهله لما يجده من إقبالٍ ودعمٍ لأواصر الأخوة الإسلامية.
ونوه الهاشمي بما يقوم به كثير من الزائرين الذين يشترون من السوق كثيرا من المعروضات التي قد لا يرغبون في شرائها بأسعار أعلى من المقرر عليها ثم يقومون بالتبرع بها مرة ثانية للجمعية، دعما لدور الجمعية في القيام بتنفيذ مشاريعها على أكمل وجه.
