أدى حلول عيد الفطر السعيد إلى زيادة الطلب على الأغنام في أسواق كلباء والفجيرة وخورفكان ورفع أسعارها عن المستوى المعتاد، حيث كشفت حركة التزاحم بسبب حرص الكثير من المطاعم والفنادق والأسر على توفير اللحوم الطازجة لإعداد وجبات العيد، الأمر الذي أدى لرفع الأسعار التي تراوحت في أغلبها ما بين 900 ـ 1300 درهم مقابل 500 - 600 درهم في السابق.

ورأى متعاملون في السوق أن ارتفاع الطلب على اللحوم من جهة الأفراد ومن المطاعم والكافتيريات والفنادق من جهة أخرى يمثل أحد العوامل الرئيسية لزيادة أسعار الأغنام، متوقعة ارتفاع أسعارها خلال إجازة عيد الفطر المبارك بالرغم من الاستعداد المبكر للموردين لمواجهة الطلب المتزايد أثناء أيام العيد، وعودتها في الوقت ذاته إلى سابق عهدها بعد انتهاء الإجازة.

وأشار عدد من المواطنين والمقيمين أثناء قيام ( البيان ) بجولة في أسواق الأغنام إلى استغلال بعض تجار الأغنام والبائعين كذلك لزيادة الطلب على اللحوم قبل عيد الفطر المبارك، ما ساهم في إيصال الأسعار لمستويات غير مبررة إطلاقا، بحيث قفزت الأسعار في غضون أسبوع واحد إلى نسبة 50%، إذ وصلت الأسعار لنحو 1300 درهم مقابل 600 درهم سابقا.

ودعوا إلى ممارسة مزيد من الرقابة، خصوصاً أن الأسعار الحالية لا تتماشى على الإطلاق مع معطيات السوق المحلي وهذا وعيد الأضحى المبارك على الأبواب ما يعني الزيادة الكبيرة. بالرغم من ارتفاع وتيرة الطلب خلال الأيام القليلة الماضية التي سبقت عيد الفطر المبارك.

مضيفين بأن هذا الارتفاع الجنوني لأسعار الأغنام في الأسواق المحلية، ستحرم البعض من إدخال الفرحة في نفوس أبنائهم، خصوصاً أنها لا تتناسب مع مستوى الدخل نظرا لتزامن التزامات عديدة منذ نهاية الإجازة الصيفية ثم التجهيز للمدارس يليه دخول شهر رمضان الكريم وصولا إلى العيد الذي أرهق الميزانية وأغرقها إلى القاع.

الساحل الشرقي ـ ناهد مبارك