التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في الأمم المتحدة الليلة قبل الماضية مع بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بحضور وكيل الأمين العام تيري لارسن. وتم خلال اللقاء استعراض المواقف السياسية إزاء أبرز القضايا الدولية والإقليمية المعروضة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وعلى رأسها القضايا المتصلة بالتطورات المعنية بالعراق وقضية فلسطين والوضع في الشرق الأوسط وأفغانستان وغيرها من المسائل الأخرى.
وبحث الجانبان المساهمات الإنسانية والتنموية والطارئة التي تقدمها دولة الإمارات لدعم جهود تحسين أوضاع الدول النامية أو التي تعاني من الصراعات والكوارث الطبيعية في شتى أنحاء العالم.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة خلال اللقاء عن ارتياحه وتقديره لمبادرة دولة الإمارات الأخيرة والقاضية بإلغاء ديونها الخارجية على العراق وإعادة تعيين سفير للإمارات لدى بغداد كما أعرب عن تقديره للدعم السياسي الذي تبديه دولة الإمارات لمسيرة مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية الجارية حاليا في إطار تفاهمات اجتماع أنابولس فضلا عن مساهماتها السخية لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين.
على صعيد آخر واصل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في نيويورك على هامش مشاركته في أعمال الدورة 63 للجمعية العامة للأمم المتحدة سلسلة من اللقاءات مع عدد من نظرائه المشاركين في الدورة كان في مقدمتهم وزير خارجية تركيا علي باباجان ووزير خارجية إيران منو شهر متكي ووزير خارجية باكستان ووزير خارجية السودان علي عثمان حيث تناولت مجمل هذه اللقاءات العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية المطروحة على الساحة الدولية.
