قامت إدارة الأزمات والكوارث بزيارة إلى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بمقر الأمم المتحدة في مدينة دبي للإغاثة، بحث خلالها النقيب سعيد حمدان بن دلموك، مدير إدارة الأزمات والكوارث بالوكالة، في الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، مع عبدالحق أميري، مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال افريقيا ووسط آسيا في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وجورج موراي، المستشار الإقليمي لتنسيق عمليات الإغاثة بالأمم المتحدة، سبل التعاون المشترك بين شرطة دبي والمؤسسات الإنسانية والاجتماعية والاغاثية المحلية والدولية، والمؤسسات المعنية بتوفير الأدوات والكوارث ضمن العمل باستراتيجية شرطة دبي كمنهجية وسلوك، وتجسيد الشراكة المجتمعية بعلاقات متينة ومسؤوليات متبادلة، خاصة فيما يتعلق بحساسية مسؤوليات إدارة الأزمات والكوارث، وكيفية تعاملها مع المخاطر الخاصة والعامة.

وقال النقيب سعيد حمدان بن دلموك إن اللقاء الذي حضره الملازم ماجد البزي رئيس قسم إدارة المخاطر وسارة الخزين، ضابط استجابة للطوارئ، ناقش سبل التعاون المشترك بين الطرفين، وتبادل الخبرات في مجال تحديد وتحليل وتصنيف المخاطر وإعداد الخطط المستقبلية.

بالإضافة إلى الاطلاع على الهيكل التنظيمي وفرق العمل من خلال المنظومة العالمية للاستغاثة لدى فرق الأمم المتحدة وكيفية التنسيق مع الجهات الرسمية بالدولة ومراحل التنفيذ لتقديم الإغاثة اللازمة وفق المراحل الثلاث ( التقييم - التنسيق - تحضير الاستجابة والتهيؤ) والاطلاع على خبرات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في العمل الإغاثي والإمكانيات التي تمتلكها.

وأوضح مدير إدارة الأزمات والكوارث إنه تم أيضاً خلال اللقاء مناقشة العلاقة بين العمل الشرطي والأزمات والكوارث من جهة، والعلاقة بين نتائجها والمخاطر من جهة ثانية، فالمخاطر هي الأشياء التي تعيق العمل وغيرها من المخاطر التي تعيق عمل الشرطة، أو لم تستطع الأجهزة الأمنية السيطرة عليه، وقد تكون مخاطرها مشتركة تنعكس على الشرطة وعلى المجتمع..

أما الأزمات والكوارث التي قد تكون طبيعية أو من فعل الإنسان، فهي حوادث تسارع إليها الأجهزة الأمنية لمعالجتها، أو للحد من انتشارها، وتخفيف ومنع تأثيرها على أفراد المجتمع أو مؤسسات الدولة والممتلكات العامة والخاصة بالإضافة إلى وضع برامج قياس سرعة الاستجابة وكفاءة مسؤولي الأجهزة المختصة.