ثمن نبيل علي اليوسف رئيس مجلس الأمناء والرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الخاصة بدمج المعاقين في المجتمع، معتبراً أنها ليست عملاً خيرياً أو إنسانياً فقط بل تمثل منهجاً علمياً في الاستفادة من إمكانات كل أبناء المجتمع أسوياء أو معاقين.
وقال اليوسف لدى توقيعه في السجل الذهبي لمشروع «أكبر رسالة حب» في العالم والمقدم إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في النصف الأول من ديسمبر المقبل بمناسبة العيد الوطني للدولة والإحتفال باليوم العالمي للمعاقين إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد معروف دائماً بكرمه وبذله وعطائه الواسع لكل فئات المجتمع ولم ينس يوماً أي فئة من فئات المجتمع وهذا ينطبق على المعاقين فمنذ البداية كانت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن يتم دمج المعاقين ومعاونتهم لتجاوز ظروفهم وتأهيلهم لكي يكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع، عن طريق منحهم كل الفرص الممكنة لكي يكونوا أشخاصاً منتجين في المجتمع.
ومن هنا جاءت بعض المبادرات مثل مبادرة «تكامل» التي تم إطلاقها قبل عدة أعوام، ولم يتركز اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد فقط على أبناء الدولة فقد امتد ليشمل المواطنين والمقيمين السوي والمعاق وامتدت إلى رقعة استراتيجية وجغرافية أكبر من ذلك فمبادرة مثل مبادرة دبي العطاء ومبادرة نور دبي تشمل دولاً أخرى سواء في الجوار أو في الدول البعيدة وهذا يظهر مدى كرم صاحب السمو واهتمامه بالمعاقين والمحتاجين وكيف يمكن إعطاء الأمل لهم مرة أخرى لكي يسهموا في تنمية المجتمع.
وحول مشروع رسالة حب قال: هذه الرسالة التي نحن بصددها اليوم هي جزء من العرفان ورد بعض الجميل لصاحب السمو الشيخ محمد الذي يستحق منا أكثر من ذلك لأن كرم سموه غمر كل فئات المجتمع، وكرمه واهتمامه ورعايته الشخصية للمعاقين معروفة للجميع، هذه الرسالة جاءت في الوقت المناسب لتعبر عن شكر كافة فئات المجتمع نيابة عن المعاقين لصاحب الفضل الدائم.
وحول ما إذا كان دمج المعاقين في المجتمع يتعلق فقط بمنهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في الخير أو منهجه في الإدارة والتنمية البشرية قال اليوسف: طبعاً هذا أسلوب من أساليب الإدارة الحديثة التي يتبعها صاحب السمو الشيخ محمد منذ البداية وجه بالاهتمام بكل الكوادر البشرية والمعاقون يمثلون جزءاً لا يستهان به من المجتمع، ولا شك أن استراتيجية الاهتمام بالموارد البشرية لا بد أن تركز على الاهتمام بالمعاقين وتنميتهم وإعطائهم الفرص وتطوير مهاراتهم لكي يندمجوا كأعضاء فاعلين في المجتمع.
وأكد اليوسف أن هناك الكثير الذي يبذل من قبل الدوائر الحكومية سواء في دبي أو بشكل عام في دولة الإمارات العربية المتحدة لدمج المعاقين فنرى الكثير من الموظفين في الدوائر الحكومية من أصحاب الحالات الخاصة، ويقومون بعملهم كأي موظف من الموظفين من زملائهم الأسوياء وهذا يأتي بسبب التوجيهات المباشرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد والمسؤولين في الدوائر الحكومية باستقطاب ورعاية وتدريب وتأهيل أصحاب الحالات الخاصة لكي لا يحسوا أنهم مستثنون من الوظائف الحكومية والتدريب الحكومي.
وحول ما إذا كانت عملية الدمج ستقف عند حد الوظائف الدنيا أو تشمل الصعود والترقي قال اليوسف عندما يتم توظيف الموظف من ذوي الاحتياجات الخاصة تكون له الامتيازات نفسها للموظفين الآخرين سواء من رعاية أو تدريب أو تأهيل أو تطوير، ويعتمد بعد ذلك تطورهم على كفاءتهم في العمل.
ومدى إنجازهم، ومدى تطور قدراتهم مثلهم في ذلك مثل الأسوياء بلا تفرقة أو تمييز شاهدنا الكثير من الحالات من الموظفين أصحاب الإعاقات أو أصحاب الحالات الخاصة الذين حصلوا على مراتب عالية في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ومن ثم كانت توجيهات صاحب السمو أن يتم ترقيتهم أو أن يعطوا مسؤوليات أكبر وأكبر، فلا شيء يمنع المعاق في الإمارات أو دبي من الترقي والصعود المهني لا يعرف مصطلح الإعاقة بل يعتمد على الكفاءة والجودة.
