زكاة الفطر فيها إحسان إلى الفقراء ليشاركوا الأغنياء فرحتهم وسرورهم، وفيها تطهير للصائم مما يحصل في صيامه من نقص ولغو وإثم وإظهار شكر نعمة الله بإتمام شهر رمضان.. ومن أداها قبل صلاة العيد فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعدها فهي صدقة من الصدقات. ويجوز إخراجها بعد العيد بيوم أو يومين عند المالكية والحنابلة بينما لدى الشافعية يجوز تعجيلها بعد دخول رمضان فيما يرى الحنفية تقديمها حتى قبل رمضان.