علي عبيد محمد الحفيتي مدير إدارة الأنشطة الطلابية في منطقة الفجيرة. من مواليد 1970 متزوج وأب لخمسة أبناء. يعتبر من الشخصيات الإماراتية المتميزة وذلك بشهادة كل من يعرفه، طور مهاراته وصقل شخصيته بنفسه. وضع لنفسه هدفا منذ أن كان طالبا وأستمر إلى أن حقق هدفه في أن يكون مسئول الأنشطة الطلابية. تخرج من جامعة الإمارات بتخصص إدارة عامة حقل مساند تربوي عام 1991.

حدثنا عن أهم محطات حياتك؟

أعتبر مرحلة الدراسة سواء المدرسية أو الجامعية أهم محطات حياتي. فلم أكن مجرد طالب في المدرسة بل كنت أشارك في أغلب أنشطة المدرسة من إذاعة وأنشطة رياضية وفنية وغيرها حيث برزت مواهبي في العديد من النشاطات التي مازلت أحتفظ بذكرياتها وشهاداتها.

وكنت دائما أستغل الإجازة الصيفية في العمل داخل قطاعات مجتمعية مختلفة مثل البلدية والديوان الأميري وغيرها التي وسعت طبقة معارفي الاجتماعية وبرزت أدواري فيها منذ الصغر. وهناك من التكريمات التي أفتخر فيها في حياتي مثل تكريمي من الديوان الأميري بشهادة إشادة في التفاني والإخلاص في العمل.

ما الإنجازات التي حققتها؟

أعتبر أكبر إنجاز لي في حياتي العملية حصولي على شهادة « العطاء والتميز» في يوم الوفاء للأعمال المتميزة الذي كان على مستوى رؤساء قسم إدارات الأنشطة في الدولة عام 2006. كما أفتخر بحصولي على لقب العضو المتميز في نشاط اتحاد الإمارات لرياضات المدرسية.

وحصولي على 40 شهادة تقدير وتميز من مشاركاتي داخل وخارج الدولة وكل ذلك يعتبر أكبر تقدير أفخر به، وأتمنى أن أحقق المزيد.

كما أعتبر أدواري في تمثيل البعثات الرياضية والخيرية والفنية لوزارة التربية والتعليم خارج الدولة، وحصولنا على كؤوس وشهادات من أهم الأمور التي أعتز بها.

ما أهم اهتماماتك؟

أكبر اهتماماتي المشاركة المجتمعية وخدمة المجتمع في المجالات التي يمكن أن أقدم فيها أكثر من غيري. فحبي للرياضة أهلني أن أكون عضواً مجلس إدارة نادي العروبة الرياضي الثقافي في الفجيرة. ومنصب مدير نادي الجزيرة الرياضي في الفجيرة فتح لي المجال لممارسة هواية لطالما استهوتني.

كما أن طبقة المعارف التي كونتها لنفسي منذ الصغر ولله الحمد على مستوى إمارة الفجيرة جعلتني المرشح الأول لرئاسة لجنة متابعة وتنفيذ مشروع رسالة الوفاء ورد الجميل للمغفور له الشيخ زايد «رحمة الله». وأن أكون ومازلت عضواً فعالاً في لجنة تنظيم الفعاليات بين المنطقة والمجتمع المحلي مثل سباقات الزوارق والأنشطة الصحية والخيرية والإنسانية والبيئية وغيرها.

وأحببت أن أهتم بصقل شخصيتي وتطويرها منذ البداية فكنت أبادر دائما بالمشاركة في الدورات وكان أكثرها تميزا دورو « التقاء الخبرات القيادية عبر الأقمار الصناعية» و«عجائب التفكير العظيم».

ما طموحك في الحياة؟

طموحي أن يستمر عطائي في الخدمة المجتمعية والإنسانية وعلى مستوى أكبر مما هو الآن. وأحلم بوجود مركز متكامل في الفجيرة يضم المواهب المتعددة التي تزخر بها المنطقة التعليمية. فأنا أعتبر فترة الدوام المدرسي غير كافية لصقل المواهب وتطويرها وإنما هي فرصة لاستخراج المواهب.

نصيحة تقدمها لأبناء الإمارات؟

أن يكون لهم هدف واضح في الحياة يسعوا لتحقيقه وأن يؤمنوا أن « لا مستحيل أمام الإرادة والعزيمة والثقة بالنفس».

ابتسام الشاعر