أيعقل أن يعود مثل هذا المسجد ثانية لسابق عهده ليستقبل قلة من المصلين بعد أن كان عامراً طيلة الشهر الفضيل بأفواج وأمواج من البشر ترتاده طيلة اليوم من فجره حتى صلاة العشاء، ثم في وقت القيام والسحر.. هل ينشغل الناس بالدنيا مرة أخرى ويطوون صفحة الدين حتى العام المقبل؟ أم ترى أن لحظات الهداية قد عمتهم بعد أن تاهوا في طرقات الضلالة التي أعمتهم.