ألقت شرطة دبي القبض على أفراد عصابة استباحت مستودعات الشركات التي يعملون بها واستولوا على كميات كبيرة من الهواتف النقالة، وجد بعضها طريقه إلى السوق وتم استرداد جزء كبير منها.

أول بلاغ تلقته إدارة أمن المطار كان في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر من العام الماضي حيث أبلغ المدعو (ع . ر ـ أوروبي شرقي) عن تعرض شركته الكائنة بالمنطقة الحرة للسرقة ليلاً حيث استغل فيها الجناة هدوء المكان في ساعة متأخرة وتمكنوا من الدخول عبر النافذة واستولوا على (400) أربعمائة هاتف متحرك، وفروا هاربين إلى جهة مجهولة وبحوزتهم المسروقات. البلاغ الثاني الذي تلقته الإدارة بتاريخ الثامن والعشرين من يناير مطلع العام الحالي يفيد بأن إحدى الشركات تعرضت للسرقة عن طريق كسر الباب وسرقة ( 100 ) هاتف نقال، وأوضح المبلغ بأنهم اكتشفوا الحادث عند حضورهم في الصباح الباكر لبدء عملهم.

البلاغ الثالث جاء بتاريخ الرابع والعشرين من يوليو الماضي من ذات الشركة التي تعرضت للسرقة في البلاغ الأول، ولكن تمت السرقة هذه المرة بطريقة فنية حيث تم استبدال شحنة هواتف باهظة الثمن مرسلة إلى تركيا تبلغ 161 هاتفاً بأخرى رخيصة.

المباحث الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من خلال تحليل البلاغات والأسلوب الإجرامي الذي ارتكبت به جرائم السرقات، وضعت خطة بحث وتحر محكمة من واقع معطيات ونتائج تحليل البلاغات وذلك بالتنسيق مع إدارة أمن المطار.

بتاريخ الفاتح من سبتمبر، وفي حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا، تمكنت إحدى الدوريات من القبض على أحد الأشخاص من الجنسية الآسيوية حيث اشتبهت به بعد مشاهدته وهو يقوم بإفراغ محتويات كيس كبير الحجم في صندوق إحدى السيارات، وتبين بأنه يدعى عبد الرحمن مشتاق علي، هندي الجنسية، وبسؤاله عن المستندات الخاصة بالهواتف النقالة لم يتمكن من إثبات ملكيته لها، فتم القبض عليه وعلى زميله المدعو عبد القاسم عبدالقادر، هندي الجنسية، بعدما استدعاه المتهم الأول الذي اعترف بسرقته للهواتف المضبوطة.

فريق عمل البحث الجنائي المكلف بالمهمة تولى التحقيق مع المتهمين المقبوض عليهما واللذين اعترفا بارتكاب الحوادث الثلاثة التي تم الإبلاغ عنها بجانب الحادث الأخير الذي لم يتم الإبلاغ عنه حتى ساعة القبض على المتهمين.

وبمواصلة البحث والتحري تمكن الفريق من القبض على باقي عناصر العصابة، وهم كل من إسماعيل محمد سامي، محمد رياشي شاييل، زكريا عبد الله حاجي، وجميعهم من الجنسية الهندية.

بينما محمد وقار يونس من الجنسية الباكستانية. واعترف المتهمون بأنهم كانوا يستغلون التصاريح الممنوحة لهم لمزاولة مهام عملهم داخل المحلات والمستودعات، ويقومون بتهريب الهواتف ليتولى كل من المتهم الرابع والخامس بيعها في السوق. وبتفتيش مقار سكن وسيارات المتهمين بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تم ضبط بعض الهواتف المسروقة، ومبالغ مالية اعترف المتهمون بأنها من عائدات بيع تلك الهواتف. وتم توقيف المتهمين وإحالتهم إلى النيابة العامة.

كما أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن شرطة دبي كما تحرص على تحقيق الأمن والأمان، تحرص على مشاركة الجميع أفراحهم، وخاصة في عيد الفطر السعيد هذه المناسبة الغالية على قلوب المسلمين، كما وجهت القيادة العامة لشرطة دبي كافة مراكز الشرطة التابعة لها بزيادة أعداد عناصرها وحركة دورياتها وتكثيف الاستعدادات الأمنية اللازمة لتقديم خدماتها إلى الجمهور.

ودعا القائد العام لشرطة دبي جميع المواطنين والمقيمين والزوار في الدولة ألا تعكر فرحة العيد بعض الهفوات أو الأخطاء التي تحذر منها شرطة دبي دائماً، مؤكداً ضرورة أخذ الحيطة والحذر والتقيد بكل التعليمات في البر والبحر، كي لا نحول أفراح العيد إلى أحزان بسبب الحوادث المرورية الناتجة عن الإهمال أو عدم التركيز أو السرعة الزائدة، أو بسبب السماح للأطفال باستخدام الألعاب النارية ذات الخطورة على حياتهم وسلامة أجسادهم، أو ركوب الدراجات المخالفة.

وناشد مرتادي البحر بغرض السباحة ألا يغامروا بالتوغل في المياه العميقة تحسبا للعديد من التغييرات المفاجئة التي يمكن أن تحملها التيارات البحرية، كما ناشد مرتادي الرحلات الصحراوية والرحلات البحرية بالقوارب أو اليخوت الاطلاع على حالة البحر والطقس من مصادرها الرسمية المعتادة، وإبلاغ غرفة عمليات الشرطة (هاتف 6095555) أو قوات حرس الحدود بإحداثيات المواقع التي ينوون الانطلاق إليها، وذلك للتأمين والمتابعة وضمان التحرك الفاعل والسريع في حالة حدوث أي طارئ.

وطالب السكان الذين سيغادرون بيوتهم أثناء إجازة العيد، أن يقوموا بتسجيل أسمائهم ورقم وعنوان العقار الذي يسكنون فيه، وذلك لدى الخدمة الخاصة «بأمن المساكن» التي تقدمها شرطة دبي منذ أعوام عدة .

على صعيد آخر حددت الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، أوقات زيارة نزلاء ونزيلات السجون في دبي (المحكومين والموقوفين)، خلال أيام عيد الفطر المبارك، على فترتين الأولى للرجال والثانية للنساء.

زيارة الرجال تبدأ فترتها الصباحية من الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة الحادية عشرة، وتكون على مرحلتين، من الساعة الثامنة إلى التاسعة والنصف، للجنسيات غير العربية، ومن الساعة التاسعة والنصف إلى الحادية عشرة صباحاً، للمواطنين والجنسيات العربية.

أما الزيارة المخصصة للنساء، فتبدأ من الثانية والنصف بعد الظهر إلى الخامسة عصراً، وتكون على مرحلتين كذلك، الأولى تبدأ من الساعة الثانية والنصف إلى الرابعة لجميع الجنسيات غير العربية، ومن الساعة الرابعة إلى الخامسة للمواطنين والجنسيات العربية.