أكد ميورات اتيس القنصل التركي في دبي والإمارات الشمالية أن أهم ما يميز الزعيم الحقيقي عن غيره من البشر هو قدرته على قيادة شعبه في الاتجاه الصحيح، وأن يحظى بمحبة من شعبه لإحساسهم بأنه يعمل لمصلحتهم طول الوقت، مشيرا إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يمثل نموذجاً فذاً للزعماء الحقيقيين حيث نجح في إدارة دفة الأمور في دبي بصورة تشبه المعجزات ونجح في أن يجعل من الإمارة نموذجاً للتطور والتقدم والازدهار.

وأكد القنصل التركي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يمثل نموذجاً لرجل الدولة المثالي الذي يحاول نقل بلاده إلى مصاف الدول المتقدمة، مشيراً إلى أن طموح سموه لا يتوقف عند حد دولة الإمارات العربية المتحدة بل يتجاوزه إلى تحسين أوضاع المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط بمبادرات تستهدف تحسين فرص التعليم للفقراء.

وثمن ميورات اتيس مبادرة سموه بإطلاق مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة التي رصد لها سموه 10 مليارات دولار في خطاب لسموه في القمة الاقتصادية العالمية في الأردن منذ أعوام وقال إن هذه المبادرة أكبر مبادرة خيرية معرفية في العالم وهي تستهدف ربط المنطقة بالعصر عبر استخدام اقتصاد المعرفة.

وأضاف أن سموه طرح في العام الماضي مبادرة دبي العطاء التي تخصصت في منح 4 ملايين طفل في الدول الفقيرة فرص بدء مسيرة التعليم الأمر الذي يعني بحق فرصة للحياة.

وأكد أن سموه اعتاد أن يستغل الأجواء الروحانية في رمضان لإطلاق مبادراته الإنسانية ليؤكد مدى وعي سموه بأهمية تقديم نموذج إنساني يستند إلى مبادئ وقيم الإسلام في كل ما يطرحه من خير يستهدف أبناء شعبه وأبناء العالم.

وقال القنصل التركي: كان لي شرف حضور حفل إطلاق مبادرة دبي العطاء في سبتمبر من العام الماضي والتي استهدف منها سموه دعم أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية وخاصة فيما يتعلق بتوفير التعليم الأساسي للأطفال بحلول 2015.

وتابعت باهتمام كيف نجحت الحملة في منح 4 ملايين طفل في 13 بلداً إفريقياً وآسيوياً فرصة التعليم وأهم ما يميز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أنه لا ينسب هذه المبادرات إلى نفسه فلم يقل مبادرة محمد بن راشد للعطاء بل قال «دبي العطاء» أي أنه يتحدث باسم شعبه وكذلك فقد قال سموه حين أطلق مبادرة نور دبي في رمضان الحالي إنها هدية الإمارات إلى العالم، ولم يقل إنها هديته للعالم.

وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يمثل شعبه وثقافة بلده وأخلاقياته فالإمارات معروفة لدى الناس بالخير والتسامح والإخاء مع الناس جميعاً.

وقال القنصل التركي إنه يلمس يومياً مدى التعامل الراقي لأبناء الشعب الإماراتي مع الآخرين وأبناء الجنسيات الأخرى الذين يعيشون معهم.

جاءت تصريحات القنصل التركي لدى توقيعه في السجل الذهبي لمشروع أكبر رسالة حب في العالم والمقدمة من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في النصف الأول من ديسمبر المقبل بمناسبة العيد الوطني للدولة والاحتفال باليوم العالمي للمعاقين.

جدير بالذكر أن مشروع «رسالة حب» الذي أطلق في يوليو الماضي ينظمه كل من مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة وشركة الضياء للإنتاج الإعلامي ويقدم فيه أطفال المركز اكبر «رسالة حب» في العالم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة في النصف الأول من شهر ديسمبر المقبل وذلك تزامناً مع العيد الوطني للدولة واليوم العالمي للمعاقين وذلك تقديراً لجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الإنسانية ويشمل المشروع مسيرة حب للأطفال وندوة موسعة عن واقع المعاقين والجهود التي تبذلها الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص لرعايتهم.