قال تريستان كوبر كبير المحللين المختصين بالخليج في مؤسسة موديز للتصنيفات الائتمانية أمس إن الدول العربية الخليجية من بين أفضل الدول مركزا في العالم من حيث القدرة على تحمل آثار الأزمة المالية العالمية، وانه لا يوجد ضغط على تصنيفاتها الائتمانية السيادية.

وأوضح أنه «في الوقت الحالي لا يوجد ضغط نزولي على أي تصنيفات سيادية في الخليج». وأضاف أن «هذه الاقتصادات ما زالت تؤدي بقوة مع فوائض كبيرة ودعامات هائلة من الأصول المالية الأجنبية».

وأشار كوبر إلى أنه «من بين دول العالم يجب اعتبار هذه الدول بين أصحاب أفضل المراكز للتعامل مع الفوضى المالية العالمية، على الأقل من منظور كلي».

وحققت الحكومات الخليجية فوائض هائلة في الحساب الجاري في الأعوام القليلة الماضية بفضل الزيادة بمقدار خمسة أمثال في أسعار النفط منذ عام 2002. واستثمر الكثير من الأموال في البنية التحتية والتنمية وأودع بعضها في صناديق ثروة سيادية مثل جهاز ابوظبي للاستثمار.

وقال كوبر انه «من الواضح انه حدثت آثار على السيولة في القطاع المصرفي في بعض دول الخليج مع تغير المعنويات وسحب المضاربين على العملات ودائع». وأضاف أن «التمويل سيصبح، أو أصبح بالفعل، أصعب وأكثر تكلفة».