قتل 29 شخصاً على الأقل وأصيب العشرات بجروح في انفجار 3 سيارات ملغومة وقنبلة مساء أمس في بغداد.

وقالت الشرطة إن سيارة ملغومة انفجرت وتبعها انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في تتابع سريع أدى إلى مقتل ستة عشر شخصاً وإصابة 22 في حي الكرادة في وسط العاصمة.

وفي وقت سابق أوضح مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن حافلة ركاب صغيرة ملغومة انفجرت بسوق في حي الشرطة جنوبي غرب بغداد. ما أدى إلى مقتل 12 شخصا وإصابة 25 بجروح».

وقبيل ذلك أسفر انفجار سيارة ملغومة في حي العامل في جنوب غرب بغداد عن قتيل.

ووقعت الانفجارات وقت الإفطار. وبحسب الجيش الأميركي يعتبر رمضان هذا العام في بغداد ومحيطها الأقل دموية منذ ثلاث سنوات.

من جانب اخر أعلنت وزارة الدفاع العراقية أمس، تسلمها سربا من طائرات الاستطلاع الأميركية الحديثة، التي تم التعاقد عليها مؤخرا مع الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش.

وقال وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمد جاسم، في كلمة ألقاها خلال مراسم تسلم الطائرات التي حضرها ضباط أميركيون إن «الوزارة تسلمت خلال الأيام القليلة الماضية سربا من طائرات الاستطلاع الجديد من طراز «كينغ اير».

وأكد الوزير أن «هذه الطائرات جرى شراؤها بأموال عراقية» نافيا في بيان ما اشيع عنها بأنها طائرات استطلاعية غير ذات كفاءة حصلت عليها القوة الجوية من سلاح الجو الأميركي مجانا».

وجرى تدشين هذه الطائرات عبر القيام بجولة استطلاعية في سماء بغداد بمشاركة قائد القوة الجوية العراقية. ووصف الوزير، حسبما أفادت وزارة الدفاع في بيان «تلك الطائرات بأنها متطورة وذات مواصفات عالية في التصوير الجوي وتغطية مساحة واسعة وقيامها بنقل الصور الملتقطة إلى مراكز العمليات» مشيرا إلى انه «جرى تدريب الطيارين العراقيين على استخدامها».

وقال إن «هذه الطائرات نادرة في عموم الشرق الأوسط وتقترب بكفاءتها من طائرات الاواكس الاستطلاعية العملاقة» موضحا بأن «طبيعة مهام هذه الطائرات تتلخص في نقل الصور الدقيقة عن الأرض إلى مراكز العمليات لتوجيه القوات البرية لتنفيذ مهام دقيقة تحتاج إلى تلك المعلومات لتحقيق نتائج كبيرة».