كشفت دراسة أجراها معهد دراسات إسرائيلي أن غالبية الإسرائيليين يطالبون حكومتهم بالاستعداد لمواجهة عسكرية مرتقبة مع مصر.
وعكست الدراسة وجود قلق وسط الإسرائيليين من انهيار اتفاقية السلام في حال حدوث تغيير في السلطة في مصر.
وكشفت الدراسة التي جاءت تحت عنوان «غالبية الجمهور الإسرائيلي يريدون مواجهة عسكرية مع مصر» وأعدها البروفيسور آفي ديجني رئيس معهد «جيو كراتوغرافيا» أن «6 .51 في المئة من الإسرائيليين يطلبون من حكومة تل أبيب الاستعداد لمواجهة عسكرية مع القاهرة خلال السنوات العشر المقبلة».
في السياق نفسه هددت منظمات يهودية متطرفة برفع السلاح حتى في وجه الحكومة الإسرائيلية إذا ما أقدمت في المستقبل على أي انسحاب من أراضٍ في الضفة الغربية أو قامت بإخلاء المستوطنات. وتزامن ذلك مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت أمس أن جماعة سرية متطرفة جديدة بدأت تنشط في إسرائيل وأنها مسؤولة عن تفجير أسفر عن إصابة أحد منتقدي الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.
وقال أولمرت أمام مجلس الوزراء في تصريحات أذاعتها وسائل الإعلام: «صدرت أوامر للأجهزة الأمنية بالتعامل مع هذه القضية والتحقيق فيها والعمل بأقصى سرعة ممكنة لتقديم جماعة يبدو أنها جماعة سرية أخرى مناهضة للعدالة».
