أكدت معالي ريم الهاشمي، وزيرة الدولة ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي العطاء، أن مشاركة دبي في الاجتماع السنوي لمبادرة كلينتون العالمية يعكس التزام دبي الكامل نحو المجتمع الدولي، وحرصها على لعب دور فعال في تطوير حياة الأفراد في مختلف أنحاء العالم إلى الأفضل بما يعزز من قدرتهم على الاضطلاع بالدور المنشود لهم في إعادة تشكيل مجتمعاتهم، وذلك من خلال تزويدهم بالأدوات الوسائل اللازمة من مهارات راقية وفرص للتعليم وشحذ للهمم وترسيخ الثقة في النفس والأهم من ذلك كله زالأمل في غد أفضلس.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها معالي ريم الهاشمي خلال الجلسة التي شارك فيها عدد كبير من المعنيين بقطاع التعليم ضمن اليوم الثاني من فعاليات الاجتماع السنوي لمبادرة كلينتون العالمية 2008، والتي جرت أعمالها في مدينة نيويورك خلال الفترة من 23-26 سبتمبر الجاري.
وقد ضم الحدث السنوي ما يزيد على 130 شخصية عالمية بارزة من رؤساء مجالس إدارات مؤسسات الأعمال وأكثر من 50 رئيسا ورئيس وزارة حاليين وسابقين، حيث ركزت الاجتماعات على بحث التحديات الآنية والحاسمة التي تواجه شعوب العالم المختلفة في محاولة لترجمة الوعي العام إلى خطوات عملية فعالة تساهم في التغلب على تلك التحديات.
وتضمنت الكلمات التي ألقيت خلال اجتماع ورشة العمل الخاصة بمجموعة التعليم ضمن مبادرة كلينتون العالمية، كلمة فالانتينو أشاك دينغ مؤسس مؤسسة فالانتينو أشاك دينغ، إضافة إلى كلمات جاسمين وايتبريد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنقاذ الطفل- المملكة المتحدة، ومايا أجميرا، رئيسة الصندوق العالمي للطفل.
وشملت الأمثلة التي طرحتها معالي ريم الهاشمي كدليل على التزام دبي الكبير بدورها العالمي كلا من مبادرة (دبي العطاء) الخيرية التي تهدف إلى توفير التعليم الأساسي للأطفال المحتاجين في دول العالم النامية، و(مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم) التي تهدف إلى تطوير جيل جديد من القيادات الشابة المؤهلة لريادة التطوير الإيجابي في العالم العربي عبر تعزيز القدرات المعرفية في المنطقة وتعزيز قيمة المعرفة كركيزة أساسية للتنمية.
وأوضحت معاليها قائلة: (تعكس كل من مؤسسة دبي العطاء ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم حرص دبي ودولة الإمارات على لعب دور محوري في تعزيز الفرص أمام مستقبل البشرية.
فالمبادرتان اللتان بدأتا كنتاج للرؤية الطموحة لقيادة دبي وتطلعاتها لتقديم الدعم والمساندة لتحقيق التطوير المنشود في مناطق العالم المختلفة، تحولتا خلال فترة وجيزة إلى مؤسستين ناضجتين تتمتعان برصيد مشهود له من الإنجازات على أرض الواقع. فمؤسسة دبي العطاء تعتبر اليوم أكبر مؤسسة خيرية في العالم معنية حصريا بتحسين وتطوير التعليم الأساسي حول العالم).
وقد بلغ عدد المستفيدين من الدعم المقدم من قبل دبي العطاء إلى نحو أربعة ملايين طفل، بينما بلغ عدد المدرسين المتدربين ضمن برامج المؤسسة إلى 379 .22 معلما، في حين قامت المؤسسة بتشييد أو ترميم 072 .2 مدرسة.
