عممت الأمانة العامة للبلديات على جميع بلديات الدولة بعدم السماح بدخول وتداول الألبان ومنتجاتها من جمهورية الصين الشعبية وسحب المنتجات إن وجدت في أسواق الدولة والتحفظ عليها لحين التأكد من خلوها من مادة «الميلامين». من جانب آخر قام المفتشون في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أمس في جولات تفتيشية صباحية وأخرى مسائية شملت عدداً من الأسواق والمحال التجارية بحثا عن منتجات الألبان الصينية لكنها لم تعثر على شيء.
وذكر محمد جلال الرياسة مدير إدارة الاتصال والمعلومات أن الجهاز يتابع أزمة الحليب الصيني منذ ظهورها ومفتشوه حريصون على القيام بواجباتهم في التصدي والكشف عن المنتجات الملوثة مناشدا الجمهور التعاون في الإبلاغ عن أية منتجات تثير الشك لديهم.
وكانت الحكومة الصينية أعلنت قائمة بشركات تصنيع الألبان التي وجدت إن منتجاتها مغشوشة بمادة الميلامين، وتضمن القائمة 22 شركة تحمل منتجاتها 96علامة تجارية، كما بينت الصين البلدان التي صدرت لها منتجات بعض تلك المصانع ولم تكن أسواق الدولة من بينها.
وقد أوقفت البلدان المستوردة لحليب الأطفال استيرادها منتجات الألبان من الصين، وأصدرت البلدان التي لا تستورد تلك المنتجات تحذيرا لتحري تسربها إلى البلاد، ومنع تداولها كإجراء احترازي ويستخدم الميلامين وهو منتج كيميائي في صنع أنواع من اللصاق والبلاستيك، كما يستخدم مقويا ويعطي انطباعا بأن المحتوى أغنى بالبروتين.
أبوظبي ـ «البيان»