وقعت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية عقداً مع إحدى الشركات الاستشارية لإقامة ثلاثة مراكز اجتماعية في كل من إمارة عجمان وأم القيوين والفجيرة بتكلفة تبلغ 60 مليون درهم.
وتأتي هذه المراكز في إطار المشاريع الكبيرة التي قررت المؤسسة إنشاءها بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي وبتعليمات مباشرة من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة.
وقال سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة: تستفيد من هذه المراكز عدة شرائح اجتماعية وهي الأكثر حاجة للعناية منها الأيتام والمسنون وذوو الاحتياجات الخاصة، وتفرض وظيفة هذه المشاريع نفسها من حيث إنها مبان اجتماعية خدمية تهدف إلى الارتقاء بالمجتمع الإنساني، وتعمل على تلبية احتياجات هذه الشرائح بالترفيه والمعالجة الطبية والنفسية، وقد تمت مراعاة ذلك في تصميم المشاريع لتتلاءم مع مسارات الحركة بحيث يسهل الوصول إلى كل مكان في المشروع بقدر كبير من السهولة واليسر، وبكفاءة عالية لتقديم الخدمات المتميزة.
وأضاف ان تصاميم المشاريع تتلاءم والطبيعة في الإمارات ومع الطراز المعماري السائد في الدولة، حيث تتجه إلى فكرة معالجة الواجهات بما يتناسب والطابع المحلي مع إضفاء روح الحداثة في المشروع، الأمر الذي يمازج بين الماضي والحاضر وبين الأصالة والمعاصرة، مع التطلع إلى آفاق المستقبل.
وأوضح ان هذا المشروع يقع ضمن البعد الاستراتيجي لاهتمام المؤسسة، حيث تم التوجيه إلى إقامة المشاريع الكبيرة في الداخل، وإن المؤسسة إذ ترسي هذه الصروح بمبلغ يقدّر بحوالي 60 مليون درهم وقد راعت في ذلك اختيار المواقع المناسبة في كل إمارة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع التوجيهات السامية من أصحاب السمو الحكام، والتواصل الدائم مع المعنيين في دواوينهم.
وأكد أن هناك تعاونا وثيقا بشأن هذه المشاريع مع وزارة الشؤون الاجتماعية صاحبة الاختصاص للعناية بالشؤون الاجتماعية لهذه الشرائح المعنيّة مشيرا إلى ان المؤسسة تفتح ذراعيها لكل المقترحات التي من شأنها تقديم الخدمات الإنسانية والخيرية خاصة على المستوى الدولي، لأنها وبموجب قرارات مجلس الأمناء فإنها تولي اهتمامها للشأن المحلي بتخصيص 70% من ميزانيتها لإقامة المشاريع الكبيرة لتقديم خدماتها الإنسانية التي تحقق أهدافها في التنمية الاجتماعية والتي من شأنها تخفيف المعاناة عن كافة فئات المجتمع في الشؤون التعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية.
