تحتل صناعة الجمال مكانة مرموقة في الدولة وتختلف أنواع هذه الصناعة بين مستحضرات التجميل والعطور وبرزت في الآونة الأخيرة مهارات وطنية كثيرة كان لها دور في إثبات قدرة أبناء الإمارات على المثابرة والنجاح.
هذا اللقاء مع أسماء فايل الجنيبي أول سيدة إماراتية تحتل منصب نائب رئيس الاتحاد العالمي الفني والتقني الفرنسي للتزيين في الدولة قسم (مستحضرات التجميل والعطور) حيث تُعتبر أسماء فايل الجنيبي أول إماراتية تحتل هذا الموقع المميز في عالم التزيين والتي أثبتت قدرتها في صناعة العطور لتؤكد دور المرأة الإماراتية في تنمية المجتمع. وهنا محصلة حوار أجريناه معها عقب تسلمها منصب نائبة الرئيس في الاتحاد العالمي.
كيف بدأت التجربة
بدأت هذا العمل على أساس الهواية حيث إنني كنت أزين زجاجات العطر التي اشتريها وانطلقت بعدها للعمل عبر حدود ضيقة، لكن وبتشجيع من عائلتي والتي كان لها الفضل الأول في دعمي حققت بعض النجاح فبدأت بتوسيع شبكة العمل عندي حيث قمت بتصنيع المادة الخام للعطور وذلك عن طريق خلطات فرنسية خاصة وتعبئتها بزجاجات مزينة بطريقة فنية، واليوم وصلت بمنتجاتي لباقي إمارات الدولة. كما أنه لدي طلبات لعدة دول عربية شقيقة.
ما هي الأعمال التي قمت بممارستها في المجال الفني؟
عملت في التصميم والديكور في شركة المقاولات الخاصة بالعائلة حيث كنت أقوم بإنجاز التصاميم الفنية المطلوبة. بالإضافة إلى بعض الأعمال المنزلية الفنية الأخرى.
ماذا يعني انضمامك للاتحاد العالمي وما الذي يمكن تقديمه عبره؟
الاتحاد العالمي للتزيين هيئة إدارية تقوم بتدريب الأعضاء على جميع الاختصاصات الفنية مثل (تزيين الشعر - العطور - الماكياج - بالإضافة إلى عدة اختصاصات أخرى...). وسأقوم من خلال منصبي في الاتحاد بتطوير الاختصاص الذي تحملت مسؤوليته بحيث ننمي هذه الصناعات الوطنية وتطويرها لنصل بها إلى أقصى بقاع الأرض.
وسنعمل على تطوير صناعة العطور العربية وذلك لتثبيت الهوية الوطنية والوصول بتراثنا الأصيل لشعوب مختلفة.. وذلك لثقتي بأننا نمتلك قدرات وطنية هائلة تحتاج إلى الصقل والمتابعة.
كلمة أخيرة؟
واختتمت أسماء حديثها قائلة: صحيح أن الفضل كان لعائلتي بالمقام الأول لكنني لن أنسى أنني بنت من أبناء زايد الخير الذي علمنا رحمه الله أهمية التفوق في جميع الميادين والأنشطة التي نقوم بها.
ومن هنا أوجه كلمة لأبناء وبنات الإمارات بضرورة الاجتهاد والمثابرة لنبقي راية الدولة خفاقة عالية في سماء الوطن، وأن تكون الصدارة من نصيبنا دائماً.
