هذه المساجد التي كانت عامرة في رمضان بزهادها وعبادها طيلة الشهر الفضيل، وبأولئك العاكفين المتهجدين في العشر الأواخر.. وأصوات الذين يتلون القرآن حتى تفيض أعينهم من الدمع. وأولئك الذين يرفعون أكفهم في صلوات الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء والتراويح وفي صلاة القيام طالبين المغفرة وراجين الرحمة وسائلين ربهم العتق من النار..

ترى هل ستخلو هذه المساجد من مرتاديها؟ وهل سيتركها الذين كانوا طيلة الشهر الفضيل من روادها؟ أم أنها فرصة سانحة للكثيرين ليكون رمضان البداية للعودة إلى طريق الهداية والبعد عن الغواية والخوض في أعراض الناس بالكذب ونقل الوشاية..

وهل يغتنمون الفرصة لعقد صلح مع النفس يقود إلى التوبة والمغفرة والعتق من النار وذلك بارتياد المساجد في كل وقت وحين لأن رب رمضان هو رب كل الأشهر وكل الأيام.

تصوير: محمود الخطيب