قتل 17 شخصاً وأصيب 14 آخرون صباح أمس في انفجار سيارة ملغومة بالعاصمة السورية دمشق، بالقرب من مبنى للأجهزة السرية على طريق المحلق الجنوبي، وكانت تستهدف مسؤولاً رفيع المستوى بالمخابرات كان في المبنى وقت وقوع الانفجار بحسب تقارير إعلامية.
وأكد شهود عيان في منطقة الانفجار ان بعض القتلى كانوا من رجال المخابرات الذين يرتدون ملابس مدنية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) ان السيارة كانت تحمل 200 كيلو غرام من المتفجرات.
ووصف وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبدالمجيد في تصريح له بثه التلفزيون السوري التفجير بأنه «حادث إرهابي وانه لا يستطيع بعد الإشارة إلى هوية الجهة التي قامت بتنفيذه».
ولقي الحادث موجة إدانات عالمية وعربية فقد أدانته وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قائلة إن «أي عمل متطرف من الطبيعي ان يثير القلق». وفي بروكسل، أدانت الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي الانفجار بشدة ودعت إلى «كشف ملابسات هذا العمل الإرهابي وملاحقة منفذيه وإحالتهم أمام القضاء». كما أدان مجلس الأمن الدولي أمس الهجوم، وشدد في بيان على ضرورة إحالة المنفذين والمنظمين والممولين والمحرضين على هذا العمل الإرهابي الى القضاء.
كما أعربت العواصم العربية وفى مقدمتها بيروت عن إدانتها للحادث الإرهابي الوحشي الذي لم تشهده سوريا منذ عشرات السنين.
وأدان عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التفجير الإرهابي. وأكد تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع سوريا في التصدي ومواجهة مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف قتل المدنيين الأبرياء وترويعهم.
من جهته قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في تصريح لقناة العربية ان «الإرهاب أصبح أكثر انتشاراً منذ الحرب الأميركية عليه ».
دمشق ـ تيسير أحمد والوكالات
التفاصيل في عالم واحد
