أكد ديفيد ميلباند وزير الخارجية البريطانية خلال اجتماعه مع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أمس على هامش زيارته إلى الولايات المتحدة أن بلاده تتطلع إلى تطوير العلاقات مع البحرين وانها ستعمل على تعزيزها وضمان عدم تأثرها في لفتة بارزة لاحتواء عاصفة برلمانية بحرينية ضد لندن لدعمها جماعة «محرضة».

واستعرض الجانبان البحريني والبريطاني مختلف أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، كما أكد وزير الخارجية البحريني للوزير البريطاني اهتمام بلاده بتطوير علاقتها بالمملكة المتحدة ودفع كل ما من شأنه أن يؤثر في هذه العلاقات التي وصفها بالطيبة.

من جانب آخر أكدت مصادر مطلعة أن وزير الخارجية البحريني نقل لوزير الخارجية البريطاني مطالبات عدد من نواب البرلمان باتخاذ إجراءات رسمية جادة إزاء ما وصفوه «الدعم البريطاني الموجه لجماعة التحريض الموجودة في لندن».

وذكرت المصادر أن السفير وعد وزير الخارجية بفتح الموضوع والنظر فيه من قبل السلطات البريطانية المختصة، مؤكداً أن السفير نقل استعداد بلاده لإعادة النظر لمن منحتهم السلطات هناك حق اللجوء. وكان النائب خميس الرميحي حذر قبل يومين من غضب شعبي بحريني كبير لن يكون في صالح بريطانيا.

المنامة ـ غازي الغريري