انخفضت الحوادث المرورية خلال شهر رمضان 2008 وسجلت 332 حادثاً بينما بلغت في رمضان الماضي 456 حادثاً أنخفض في إمارة أبوظبي خلال رمضان هذا العام وسجلت أعداد الوفيات 12 شخصاً وبلغ عدد الإصابات البليغة 34 بينما سجلت أعداد الوفيات 35 شخصاً في رمضان 2007 وبلغ عدد الإصابات البليغة 74.
وأكد قائدو السيارات الخاصة وسائقو الأجرة والحافلات في إمارة أبوظبي على أهمية خطط السلامة المرورية التي تتبعها القيادة العامة لشرطة أبوظبي والتي حققت تفاعلاً وخلقت تواصلا بين قائدي السيارات وبين رجال الشرطة الذين يسعون بكل السبل لوقف نزيف الحوادث المرورية التي تتهدد الطرق الداخلية والخارجية في أبوظبي وبخاصة قبل الإفطار في شهر رمضان مؤكدين على نجاح تواجد رجال المرور في تخفيض الحوادث خاصة قبيل الإفطار واثناء توزيع وجبات الإفطار.
وكانت إدارة الإعلام والعلاقات العامة في شرطة ابوظبي قد وزعت 30 ألف وجبة إفطار طيلة أيام الشهر الفضيل وشملت المنافذ البرية والطرقات الداخلية والخارجية في مدينة العين والمنطقة الغربية وابوظبي وبمعدل ألف وجبه يومية، حيث كان مساء امس الأول اختتام توزيع الوجبات والتي تمت بالتعاون والتنسيق مع مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي ووقف المرحوم عبد الجليل الفهيم على التواجد يومياً قبل الأذان لحث مستخدمي الطريق على تخفيف السرعة والقيادة بدون توتر وتهور وكانت فرصة للتعريف بخطورة عدم الانتباه والسرعة نتيجة اللحاق بوجبة الإفطار.
وتهدف إدارة الإعلام والعلاقات العامة من توزيع الوجبات الرمضانية إلى التواجد وتعزيز العلاقة مع أفراد المجتمع وتبني المواضيع والقضايا التي تؤمن السلامة والراحة للجميع، من خلال توعية قائدي المركبات من أصحاب السيارات الخاصة والأجرة والنقل بضرورة الاستفادة من عظات هذا الشهر الفضيل في الصبر والتأني والحد من السرعة التي تسبب الحوادث التي تخلف إصابات ووفيات وأضرار مختلفة.
وكان لتجاوب الجمهور الإيجابي خلال توزيع الوجبات عليهم والتي تم توزيعها في أماكن مختلفة وعند المراكز الحدودية والطرق السريعة والطرقات الداخلية في إمارة أبوظبي انعكاس على أرض الواقع سجلته أرقام الإحصاءات.
من جانب آخر أشاد عدد كبير من الجمهور بتبني شرطة أبوظبي رسالة واعية تحمل مضامين تكافلية لصالح أبناء المجتمع الأمر الذي يعززالعلاقة بينها وبين الجمهور وقال محمد حمود البوسعيدي يحاول الجميع اللحاق بمنزله خاصة في فترة قبل الأذان وهو يظن بأن السرعة هي السبيل للوصول في الوقت المناسب وكانت السرعة بالفعل تنهي رحلته إلى المستشفى.
ولقد وجهت إلينا الشرطة رسالة ذكية وواعية وكانت تلك الوقفة عبارة عن درس للتأني وكانت الوجبة التي توزع كي يطمئن من يحاول اللحاق بسرعة بأن عليه التريث والهدوء ووجه الشكر على هذا الصنيع والمواقف الطيبة التي تعزز العلاقة بين الشرطة والجمهور.
وقد ثمن نديم بركو العلي قيام شرطة أبوظبي بتوزيع وجبات على السائقين وقال إن هذا التوجه هو توجه حضاري وإنساني وهو صورة من صور التكافل الاجتماعي ويرسخ لدى الناس مدى حرص الشرطة على سلامتهم، بينما أعتبر مصطفى صالح إن تبني حملات باستمرار والتفكير الدائم في مصالح الناس عزز علاقة شرطة ابوظبي مع أفراد المجتمع .
وجعل هناك تعاون في كل المجالات، وإن توزيع تلك الوجبات بالفعل خفض نسبة الحوادث، وجعل سائق المركبة يتمهل ويقود سيارته بعقلانية، ذلك لن معظم السائقين يكونون في توتر قبل الإفطار ويريد اللحاق بشكل جنوني للمنزل أو المطعم وهذا شيء مؤسف وهو ما نبهت إليه الشرطة اليوم.
ووجهت منى عبد الله محمد الشكر لشرطة أبوظبي قائلة إن ما تفعله الشرطة هنا لا يحدث في كثير من الدول الأخرى وتوزيع وجبات على السائقين بالفعل له مدلول نفسي حيث ترتاح نفسية السائق فلا يكون مجبرا على السرعة ويلتزم الهدوء ويفكر فيما سمعه من رسالة توعوية من الضباط وأفراد الشرطة، ووجهت الشكر على هذه المواقف الطيبة ودعت جميع مستخدمي الطريق على الاتزان وإتباع إرشادات وقوانين السير حتى نضمن سلامتنا.
