حولت صناديق إدارة الثروات السيادية في الشرق الأوسط اهتمامها ومليارات الدولارات إلى الداخل. وذلك بعد هبوط أسعار الأسهم في دول الخليج العربية في الأسابيع القليلة الماضية وسط انتشار المخاوف من أزمة الائتمان. وهناك بعض من أكبر الشركات وأهمها شهدت أسهمها هبوطاً إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.
ونتيجة لذلك ازدهرت أكبر الصناديق السيادية التي يقدر حجمها بتريليونات الدولارات في سوقها المحلية، وقالت إن لديها أموالاً لا حصر لها لإنفاقها على دعم الأسهم الضعيفة.
وقال بدر السعد العضو المنتدب في هيئة الاستثمار الكويتية هذا الأسبوع إن الصناديق ليست مسؤولة عن إنقاذ البنوك الأجنبية إذ إن لديها مسؤوليات اجتماعية واقتصادية تجاه بلادها.
ويتحدث السعد عن جزء كبير من قطاع الصناديق السيادية التي شهدت تراجع أسعار الأسهم في دول الخليج العربية إلى أدنى مستوياتها في 16 شهراً في الأسابيع القليلة الماضية على الرغم من النمو القوي الذي ضمنته صادرات الطاقة.
وقالت هيئة الاستثمار الكويتية وهي واحدة من أكبر الصناديق السيادية إن لديها أموالاً لا حصر لها يمكنها استثمارها في الداخل حيث يزدهر النمو الاقتصادي لكنها ستكون انتقائية بدرجة كبيرة في استثماراتها في الولايات المتحدة وأوروبا اللتين تقتربان من الكساد.