رجح مسؤول سوداني أمس أن يكون خاطفو السياح الأجانب والمصريين عصابات من إقليم دارفور، فيما قررت وزارة السياحة المصرية إلغاء الاحتفال بيوم السياحة العالمي والذي كان من المزمع إقامته اليوم السبت تضامناً مع المختطفين وعائلاتهم.
وقال مدير إدارة المراسم في وزارة الخارجية السودانية والناطق الرسمي باسمها السفير علي يوسف إن «هناك شواهد قوية على أن المجموعة التي اختطفت السائحين الأجانب ومرافقيهم المصريين ربما تنتمي إلى إحدى مجموعات التمرد في دارفور»، مشيراً إلى أن هذه العملية لم تكن الأولى من نوعها في هذه المنطقة.
حيث سبق أن تم اختطاف سائحين من تلك المنطقة وتمت معالجة الأزمة معهم عن طريق دفع الفدية. وأكد يوسف أن مجموعة الخاطفين للسياح بمصر عبرت الحدود المشتركة إلى داخل الحدود الليبية، وما زالت متحركة وفى معيتها الرهائن.