رداً على ما نشرته «البيان» يوم الخميس 18 سبتمبر الجاري بعنوان «مدرسة خاصة تمارس نشاطها رغم قرار وزاري بإغلاقها»
أوضحت مدرسة «أزهار المستقبل الخاصة» أنها تعمل في منطقة عجمان منذ خمسة عشر عاماً وحتى الآن، وعدد طلابها قرابة الثمانمئة طالب وطالبة، وتالياً نص الرد:
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الفاضل مدير تحرير جريدة «البيان» المحترم
تحية طيبة وبعد
الموضوع/ رد على ما نشر بشأن المدرسة في عدد جريدتكم يوم الخميس الماضي الموافق 18/9/2008م
يرجى التكرم بنشر الرد التالي عملاً بحرية النشر والتعبير
أولاً: مدرسة أزهار المستقبل الخاصة تعمل في منطقة عجمان منذ خمسة عشر عاماً وحتى الآن، وعدد طلابها قرابة الثمانمئة طالب وطالبة.
ثانياً: لقد حاولت إدارة المدرسة منذ زمن بعيد بناء مبناها المدرسي ولم توفق إلا في هذه السنة اعتباراً من 18/3/2008، حيث إنها استأجرت أرضاً ممنوحة لمدرسة أخرى لمدة عشرين عاماً وباشرت عمليات البناء الفعلي وقطعت نسبة إنجاز حوالي 30% من إجمالي المبنى في منطقة العزرة بمدينة الشارقة في القطعة رقم 1420.
ثالثاً: لقد خاطبت إدارة المدرسة الجهات المعنية في وزارة التربية بهذا الشأن وأرسلت ملفاً كاملاً يضم جميع العقود والوثائق التي وقعتها إدارة المدرسة مع صاحبة الأرض، وكذلك المقاول وكذلك مكتب الاستشارات الهندسية، وأيضاً عقد التحويل المالي، وكذلك الاعتمادات البنكية، وصور فوتوغرافية عن مراحل الإنجاز، وذلك بتاريخ 20/4/2008، وانتظرنا رد الوزارة على الملف، حيث جاءنا الرد بتاريخ 27/7/2008 أي بعد 97 يوماً بعد تصريح لمدير منطقة عجمان في جريدة «الخليج» يتهم إدارة المدرسة بأنها ضللت الوزارة وزورت في الوثائق التي أرسلتها المدرسة للوزارة حيث طالبوا بتحويل أصحاب ترخيص المدرسة للنيابة العامة.
راجعنا المسؤولين في الوزارة الذين حولونا لإدارة الشؤون القانونية حيث باشروا التحقيق والتحقق من كل الوثائق والعقود التي أرسلت للمسؤولين في الوزارة.
فتبين لهم صدق ما قدمته المدرسة وبراءتها من التزوير والتضليل، حيث كان خطأ الموظف المختص في عدم فهمه بأن رخص البناء في كل بلديات الدولة تستخرج باسم صاحب الأرض وليس باسم المستثمر أو المستأجر كما هو الحال في فواتير الكهرباء.
رابعاً: المدرسة تعمل ولم تتوقف وذلك كونها وقعت ضحية خطأ موظف عملاً بالحق المعمول به كل المدارس التي تبني حتى تستكمل بناء مبناها المدرسي، ونحن نحتاج فقط لأربعة أو خمسة شهور لننجز البناء، وكثيرة هي المدارس المشابهة التي تبني ولم تستكمل بناءها، وهي مدارس فلل والأمثلة عديدة وهي تعمل دون أي عائق.
خامساً: يوجد في منطقة عجمان التعليمية خمس من مدارس الفلل، ونحن منها وبكل تواضع نحن المدرسة الوحيدة التي تباشر في بناء مبناها المدرسي، لكن خطيئتها أنها تبني في منطقة العزرة بمدينة الشارقة، وذلك لعدم توفر الكهرباء للمباني الجديدة في مدينة عجمان إلا بعد سنوات عديدة.
وأخيراً ملف المدرسة الآن بين يدي المسؤولين في الوزارة ونحن بانتظار ما يقرروه وسوف نعمل ونطبق قراراتهم بكل احترام وتقدير.
هذا وبالله التوفيق
إدارة المدرسة