أكد سموالشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة في كلمته للمتطوعين وقيادات « تكاتف» ، على أهمية العمل الذي يقومون به لأن الوطن يحتاج إلى عطاء كل أفراده مهما كان دورهم ، والإخلاص في أداء الأدوار يرتقي بالعمل مهما كان حجم هذا الدور، والعمل التطوعي هو أصدق صورة فعلية للإخلاص في العمل، لأن فيه البذل والعطاء دون مقابل.
جاء ذلك خلال استقبال سموه وفدا من متطوعي برنامج التطوع الاجتماعي « تكاتف» بمؤسسة الإمارات في رأس الخيمة، وعددا من قيادات مؤسسة الإمارات التي مثلتها ميثاء الحبسي مديرة العلاقات الخارجية وبرنامج « تكاتف» للتطوع الاجتماعي، ومريم عبد الله سعيد الشحي منسقة « تكاتف» في رأس الخيمة .
وقام الوفد بعرض فكر البرنامج التطوعي لولي عهد إمارة رأس الخيمة، عبر التحدث عن مشاريعهم في الدولة ورأس الخيمة خاصة، و مبادئ وآليات عمله وأهدافه العامة والخاصة التي تصب بخانة الارتقاء بعناصر التطوع المستهدفة، وزرع التطوع بطريقة ممنهجة ومنظمة وفق خطة مدروسة بكافة مؤسسات المجتمع، وعبر عدد من القيادات النشطة في كل إمارات الدولة.
وحث سموالشيخ سعود بن صقر قيادات البرنامج والمتطوعين على الاستمرار في مشاريعهم الهادفة، وتنويعها بما يخدم دولة الإمارات خاصة في مجال التوعية العامة، مؤكدًا دعمه الكلي للبرنامج والمتطوعين في كافة احتياجاتهم لتحقق الأهداف المنشودة منه، للشباب ولدولة الإمارات بمختلف مؤسساتها خاصة في إمارة رأس الخيمة.
وثمنت ميثاء الحبسي بدورها دعم ولي عهد رأس الخيمة وترحيبه بأعضاء برنامج تكاتف ، الذي يسير وفق خطة منظمة ومدروسة حققت إلى الآن العديد من الإنجازات عبر مجموعة متميزة من القيادات في مختلف إمارات الدولة، خاصة في إمارة رأس الخيمة التي شهدت ظهورا فاعلا لمتطوعي « تكاتف» بمختلف فعاليات مؤسسات رأس الخيمة رغم حداثته فيها.
وأشارت مديرة العلاقات الخارجية وبرنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، أنهم يتوجهون إلى التوسع في الأفكار والمشاريع التي تنطلق عام 2009 لارتقاء الكمي والنوعي في العمل التطوعي، وضمان استمراره في الدولة بالتعاون مع مختلف المؤسسات التي رحبت بهذه الأفكار وتبنتها، بل وشاركت فيها عبر مجموعة من الاجتماعات مع قيادات البرنامج لمواءمتها مع أعمالها وتنظيم التطوع فيها، ومن هذه المشاريع مشروع الطوارئ، الذي يهيئ المتطوعين للتفاعل مع مؤسسات المجتمع في مختلف الأحداث الطارئة.
ومن جهتها أكدت مريم عبد الله سعيد الشحي منسقة برنامج تكاتف في رأس الخيمة، على أهمية تكاتف المجتمع بمختلف مؤسساته وأعضائه لدعم فكر التطوع الذي تتبناه مؤسسة الإمارات في برنامج التطوع الاجتماعي تكاتف، لما يحمله من قيم تبث عبر خطة منظمة وممنهجة لاستقطاب وتنظيم أفراد المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص نحو العمل التطوعي المنظم لأول مرة في الدولة، الأمر الذي سيرسخ ثقافة وسلوك التطوع لدى الشباب ما سينعكس في النهاية على المجتمع الذي يمثل الإنسان ركيزته وحينما تصلح الركيزة يصلح المجتمع .
يذكر أن تكاتف برنامج للتطوع الاجتماعي يقوم على ترجمة رؤى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويعمل على تعزيز ثقافة التطوع، والاستفادة من الموارد المتاحة، وإيجاد الحلول الخلاقة التي تلبي حاجات المجتمع الإماراتي، و يقدم برنامج تكاتف للشباب فرصة التطوع في عدد من البرامج الإنسانية ، والاجتماعية، والاستفادة من أوقاتهم بصورة هادفة.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
