أكد عابدين طاهر نائب المدير العام لجمعية بيت الخير للشؤون الإدارية أن الجمعية تبنت مشروعين جديدين هما مشروع إعانة الطلبة تحت مسمى «مشروع القرطاسية»، ومشروع «المستلزمات المنزلية»، بهدف دعم الأسر المواطنة وأبنائها في جميع المجالات.
وقال إن «بيت الخير» بدأت مشروع القرطاسية حاليا بقيمة 500 ألف درهم حيث يبلغ قيمة الكوبون الواحد 500 درهم وبتمويل من بنك دبي الإسلامي، ومشيرا إلى أن مشروع المستلزمات المنزلية يتم من خلاله شراء المكيفات والثلاجات للأسر التي تحتاج إليها.
وقال إن الجمعية انطلقت منذ بدايتها تحت شعار «من الإمارات وإلى الإمارات» في عام 1989 على أيدي عدد من رجال الخير لتكون جسرا بين الذين يرغبون في توجيه جل أموالهم إلى أبناء الدولة المواطنين.
وأوضح أن الجمعية تعتمد على عدد من البرامج والمشاريع لأداء مهامها ومنها: مشروع الأسر المتعففة وبرنامج كفالة الأيتام ورعاية الطلبة والبرامج الموسمية وخاصة الحملة الرمضانية السنوية التي تنفذها في شهر رمضان المبارك.
وأوضح عابدين طاهر أن حملة الجمعية الرمضانية جاءت للوفاء بالالتزامات الشهرية للأسر المواطنة المستحقة خلال عام 2008 م من خلال برنامج الأسر المتعففة والذي يشمل مشروع المساعدات الشهرية النقدية والغذائية لعدد 5071 أسرة تشمل 35483 فردا، ومشروع كفالة ورعاية الأيتام ويشمل 1678 يتيما، كذلك مشروع ذوي الاحتياجات الخاصة لعدد 117 معاقا.
وقال إن الجمعية أطلقت الآية الكريمة «إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ» شعارا لهذه الحملة حيث انطلقت الجمعية من مظلة القرآن الكريم لتشحذ الهمم وتحفز الطاقات، وموضحا أن جميع الأفرع والأقسام نفذت خطة الأنشطة التمويلية للحملة، داعيا المحسنين والمحسنات وأهل الخير والشركات والمؤسسات وكافة أفراد المجتمع إلى تقديم زكاتهم وتبرعاتهم لدعم الحملة.
وقال: بدأنا في توزيع «العيدية» على الأسر ذات الدخل المحدود في ثماني مناطق بدبي، وبلغت قيمتها ثلاثة ملايين و600 ألف و500 درهم، في مناطق حتا والليسيلي والجميرا والعوير والخوانيج ومشرف والراشدية والمنخول، ومشيرا إلى أن قيمة «العيدية» المسلمة للأسرة الواحدة تتراوح ما بين ثلاثة آلاف وسبعة آلاف درهم.
وقال إن الجمعية انتهت من توزيع المير الرمضاني على سبعة آلاف و632 أسرة، ويصل عدد أفرادها 31 ألف فرد، ومشيرا إلى أن «بيت الخير» قامت بشراء 40 ألف كيس فطرة سيتم توزيعها في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك كزكاة فطر.
وقال إن الجمعية تحصل على قيمة زكاة الفطر نقدا من المزكين ثم تقوم بشراء أكياس الأرز لتوزيعها عينا على المحتاجين، وأوضح أن آخر يوم لاستلام زكاة الفطر هو يوم الثامن والعشرين من شهر رمضان ليتسنى توزيعها.
وقال إن بيت الخير قامت بمسح شامل للأسر داخل إمارة دبي واحتياجاتها والقيام بالصرف لها مباشرة، مبينا أن «العيدية» نوع من أنواع الصدقة الخاصة والتي تقدم لمجموعة من المحتاجين بناء على رغبة المتبرع.
وأضاف أن بيت الخير وهيئة آل مكتوم الخيرية وجهان لعملة واحدة حيث تقوم الجمعية بتنفيذ العديد من المشاريع الخيرية الداخلية من خلال دعم الهيئة مؤكدا أن الهيئة لها أياديها البيضاء على جمعية بيت الخير.
مشاريع
وقال نائب مدير عام بيت الخير إن مراكز الهيئة التي تديرها الجمعية في مناطق دبي تأتي بناء على اهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي بالمستوى المعيشي للمواطنين وحرص سموه على إقامة المشاريع التي تساندهم، مبينا أن مراكز الهيئة توجد في حتا والعوير والبرشاء وتقوم بدور كبير في المساعدة وحل المشاكل الأسرية.
مساعدات
وقال: إن بعض هذه المراكز بها أكثر من 900 حالة تتسلم مساعدات من بيت الخير وبدعم هيئة آل مكتوم الخيرية وتوفر فرص عمل للعديد من المواطنين وهي نوع من التواصل مع أبناء المجتمع، موضحا أن الجمعية من المؤسسات الرائدة في العمل الخيري والإنساني على مستوى الوطن العربي واعتمادها على التكنولوجيا الحديثة في جميع أعمالها.
وقال لقد تمت مراسلة آلاف المحسنين الدائمين للجمعية والتي تتقدم لهم الجمعية دائما بخالص الشكر وعظيم الامتنان لما يقدمونه من عطاءات متواصلة لتضع بين أيديهم ما تم تحقيقه من مساعدات خلال شهر رمضان.
غرفة عمليات
وأكد العوضي أن إدارة الجمعية شكلت من بداية شهر رمضان غرفة عمليات وطوال أيام الشهر الفضيل لاستقبال تبرعات الجمهور واستفساراتهم على الهاتف المجاني للجمعية، حيث تطمح الجمعية هذا العام زيادة قيمة المساعدات للأسر وذلك نتيجة التضخم وزيادة أسعار معظم السلع الأساسية، وقال إن هذا لن يتأتى إلا من خلال المحسنين الذين ندعوهم لتحقيق الهدف المنشود لنستطيع الوفاء بتلك الالتزامات.
وقال إن جمعية بيت الخير تواصل صرف زكاة الفطر على الحالات المسجلة لديها من ذوي الدخل المحدود والمطلقات والأرامل والأيتام حيث تقوم الجمعية بتوزيع 15 كيلو أرز ومياه على كل حالة إضافة إلى الصلصة والشاي والزيت والسكر.
دبي ـ السيد الطنطاوي
