تنقل بين عدد من الوظائف قبل أن يجد ضالته في الاستقرار الوظيفي بالقطاع الحكومي، بدري بدوي مصري الجنسية عمره 41 عاما يعمل موظف أصول ثابتة في بلدية الذيد لا تشغله مسلسلات رمضان، ويفضل عليها نشرات الأخبار، ويتمنى لو أن يكون العام كله رمضان نظرا للنفحات الإيمانية وأواصر المحبة والتقارب التي تزداد في الشهر الكريم.
تنقلت في وظائف عدة فأين تجد راحتك في العمل مع القطاع الحكومي أم الخاص؟
عملت في القطاع الخاص 8 سنوات في عدة شركات في مجال العقارات، لكني لم أجد الأمن الوظيفي الذي وجدته في الوظيفة الحكومية،لان التنافس وتضارب المصالح قد يؤديان إلى عدم راحة واستقرار في بيئة العمل ، ولكن على عكس الوظيفة الحكومية الجميع يعرف مهامه ولا يوجد تداخل في الاختصاصات، ولذلك اعتبرها أكثر استقرارا وهدوءا من العمل في الشركات الخاصة كما أنها توفر دخلا جيدا.
تقيم في مدينة الذيد منذ 4 أعوام فما يميز هذه المدينة؟
الأجواء في الذيد أشبه بأجواء قرية العوامر في صعيد مصر التي عشت وترعرعت فيها، فبساطة العيش وحب الناس والبيئة الريفية والطبيعة الجميلة صفات تجمع كل منهما، ولهذا نحبها ونشعر كأسرة تعودت على الأجواء الريفية والطبيعية بالراحة والانسجام في العيش فيها.
وكيف ترى الأجواء في رمضان؟
أجواء رمضان جميلة بالفعل وخاصة في المنطقة الوسطى من الدولة، فنحن لا نعيش كغرباء هنا ونشعر بأننا جزء من البيئة المحيطة بنا، ويتجلى هذا الشعور في رمضان، حيث تزداد أواصر المحبة والألفة بين الناس هنا ويسودهم العطف والحنان، ولذا أتمنى لو أن العام كله يصبح رمضان، لدفء المشاعر والعلاقات التي تجمع الناس هنا.
وكيف ترى طبيعة العمل في الشهر الكريم ؟
هذا الشهر يعتبر فرصة للعودة إلى الله وقراءة القرآن والصلاة وقيام الليل والإبداع في العمل، والتآلف والتراحم، وليس فرصة للخمول والكسل كما يفعل البعض، ولهذا لا أجد مبررا للموظفين الذين يقل عطاؤهم بسبب الصيام، لان ساعات العمل تنخفض في رمضان ولا تزيد على 6 ساعات، فهي محدودة ولا تؤثر على الصيام.
ماهي هواياتك؟
أحب القراءة كثيرا واخصص وقتا يوميا لقراءة الكتب المختلفة وأهمها كتب الفقه والتفسير والصحف، وأحب قراءة المواد الثقافية المتنوعة.
وكيف تقضي أوقاتك في رمضان؟
يمضي رمضان بالنسبة لي سريعا لأنني استغل كل لحظة فيه، حيث اخصص وقتا لقراءة القرآن وقيام الليل والذكر وآخر لأبنائي في الدراسة، وقليلا ما اجلس أمام شاشات التلفاز لأتابع نشرات الأخبار.
ألا تشغلك المسلسلات ؟
أبدا على الإطلاق، فانا لست متابعا لأي مسلسل واعتبر ذلك مضيعة للوقت بينما قد أحول عن نشرات الأخبار، مضطرا لأبنائي على محطات الأطفال لمشاهدة أفلام الكرتون.
فراس العويسي
