أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أمس، في توضيح لتصريحات مسؤول في الرئاسة، أن باريس لم تختر «بين السلام والعدالة» في دارفور، ولم «تيأس من القضاء الدولي».

وصرح الناطق باسم الوزارة اريك شوفاليه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة أن فرنسا لا تختار «اليأس من القضاء الدولي خلافاً لما قد يستنتج من بعض تصريحات مصدر رسمي كما تناقلتها الصحف».

وأضاف أنه «يجري تداول عبارات تقول إن فرنسا قد تكون اختارت بين السلام والعدالة»، مؤكدا «أنها لم تختر على حساب العدالة. أن الموقف الفرنسي يتمثل في عدم الاختيار بين هذا وذاك». وأضاف «يجب الذهاب إلى السلام مع احترام العدالة وذلك أمر مختلف تماما».

وكان مسؤول في الرئاسة الفرنسية لم يكشف هويته تساءل أمام الصحافة حول «الأولوية التي نريد بلوغها» في أزمة السودان، «هل هي وقف الحرب، وضع حد للمذابح وإنقاذ أرواح بشرية أو فرض العدالة عبر المحكمة الجنائية الدولية»؟ مضيفاً «نحن اخترنا وقف الحرب».

واستنكرت عدة منظمات غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان «المساومة» التي قالت إنها جارية في الأمم المتحدة، لاسيما عن طريق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ودول صديقة لرئيس الدولة السوداني.