وافق مجلس الأمن الدولي على طلب المملكة العربية السعودية الداعي إلى عقد اجتماع طارئ للمجلس اليوم الجمعة لبحث توسع الاستيطان الإسرائيلي، فيما تبلور مصر صفقة إقليمية جديدة لرفع الحصار عن قطاع غزة وإنهاء الانقسام الفلسطيني وإطلاق الجندي الأسير جلعاد شليت، مقابل إطلاق الأسرى الفلسطينيين الذين رفعت لجنة إسرائيلية أمس عددهم إلى 450 أسيراً.
وأقر مجلس الأمن عقد الاجتماع الطارئ على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء فيه لبحث مسألة تمادي الحكومة الإسرائيلية في أنشطتها الاستيطانية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتها القدس الشريف.
وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الليلة قبل الماضية، أن أعضاء المجلس وافقوا على الطلب السعودي الذي تبنته جامعة الدول العربية، وتم تحديد اليوم (الجمعة) لعقد هذا الاجتماع على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء الـ 15 بالمجلس.
إلا أن موسى أشار إلى أن الأعضاء اتفقوا على الاكتفاء بإصدار بيان عن المجلس، دون التوجه لعرض مشروع قرار للتصويت عليه.