لله درّكم أيها الصائمون القائمون الطامعون في الرحمة.. الراغبون في المغفرة.. الحالمون بالعتق من النار..
والشهر الفضيل يطوي أيامه ويلملم أطرافه ويودع زهاده وعباده أولئك الذين يعظمون شأنه ويجلّون قدره ويدركون فضله.. لا حياة تلهيهم ولا مال ولا زوجة أو ولد سوى ذكر الله وأداء فروضه بنية مخلصة ونفس راضية ودواخل مطمئنة طمعاً في مغفرته وانتظاراً للعتق من النار والأمل في دخول الجنة.
تصوير ـ محمد شاهين
