التقى محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية مع سعدو أكرم قول كبير مستشارين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

يأتي هذا الاجتماع بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية لتوثيق الصلة مع المؤسسات الدولية العاملة في المجالات الاجتماعية والخيرية والإنسانية وذلك من أجل التنسيق المستمر لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في كل مكان في العالم.

وقال الخوري انه تم خلال اللقاء مناقشة الموضوعات المشتركة التي تهم الطرفين من خلال التأكيد على التعاون المشترك لخدمة العمل الإنساني والخيري بشكل عام وموضوع اللاجئين حول العالم بشكل خاص كون هذا البرنامج يهدف إلى مساعدة اللاجئين في كل دول العالم.

وأضاف أن هناك أفكارا كثيرة تمت مناقشتها في إطار التعاون بين الجانبين وذلك لمساعدة اللاجئين في العالم في محنتهم وللتخفيف عنهم في الظروف الصعبة التي يمرون بها، مشيراً إلى أن العدد التقديري للأشخاص الذين يدخلون في نطاق اهتمام المفوضية ويخضعون لولايتها حتى يناير 2007 بلغ أكثر من 32 مليون ونصف في القارات الخمس، وهذا ما يتطلب مضاعفة الجهد والتنسيق وذلك للحد من معاناة هؤلاء الناس.

يذكر أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توفر الحماية والمساعدة للاجئين في العالم. وكانت المفوضية، التي تتخذ جنيف، سويسرا مقرا لها، قد أنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة وبدأت أعمالها في عام 1951، وقدمت المساعدة إلى ما يزيد على مليون لاجئ أوروبي في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

ومنذ نشأتها، قدمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المساعدة إلى حوالي 50 مليون لاجئ، وحصلت على جائزتين من جوائز نوبل للسلام أثناء قيامها بأعمالها. بيد أن مشكلة اللاجئين تستمر في التزايد، حيث تتصاعد من نزوح حوالي مليوني شخص في السنوات الأولى من سبعينيات القرن العشرين إلى ذروة بلغت أكثر من 27 مليون شخص في عام 1995. وفى عام 2002، بلغ عدد اللاجئين وغيرهم ممن تهتم بهم المفوضية على مستوى العالم 8 .19 مليون شخص.

ويجرى تمويل برامج المفوضية عن طريق التبرعات الطوعية، وبصفة أساسية من الحكومات، ولكن أيضا من مجموعات أخرى بما في ذلك المواطنين والمنظمات الخاصة. وهى تحصل على دعم محدود ـ أقل من اثنين في المئة من الإجمالي ـ من ميزانية الأمم المتحدة العادية والتي تستخدم حصرا لتغطية التكاليف الإدارية.

وفى عام 2002، بلغت الميزانية المنقحة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 06 .1 مليار دولار أميركي، بما في ذلك البرامج التكميلية.

وفى يناير 2003، كان لدى المفوضية 5940 موظفا يعملون في 254 مكتبا في 115 بلدا، ويعمل 84 بالمئة منهم في الميدان، وغالبا في مواقع نائية وخطرة.