التقى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس الأول على هامش مشاركته في أعمال الدورة 63 للجمعية العامة للأمم المتحدة مع عدد من رؤساء ووزراء خارجية بعض الدول المشاركة في أعمال هذه الدورة في نيويورك. فقد اجتمع سموه مع رئيس جمهورية جزر القمر أحمد عبد الله محمد سامبي وتناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي بين البلدين.
وأعرب الرئيس سامبي خلال اللقاء لسمو الشيخ عبد الله بن زايد عن شكر وتثمين حكومة بلاده للدعم الذي تواصل تقديمه دولة الإمارات لها ولاسيما في مجال تنفيذ مشاريع بناء المستشفيات والطرق وسداد ديونها الخارجية، مشيرا إلى أن صندوق النقد الدولي كان قد قرر مؤخراً إلغاء ما يقدر ب70 بالمئة من الديون الخارجية لجزر القمر.
كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد مع رئيس جمهورية السنغال عبدالله واد وبحث معه سبل تطوير أواصر العلاقات الثنائية بما فيها تعزيز التعاون في المجال التعليمي والاقتصادي فضلا عن سبل إعادة جدولة ديون الإمارات الخارجية على السنغال.
وعقد سموه الشيخ عبدالله بن زايد اجتماعات الثنائية مع وزراء خارجية كل من لكسمبوغ جان اسيلبرون وصربيا فوك يريميتش وإستراليا ستيفين سميث ووزير خارجية سنغافورة جورج يو ووزير خارجية بارغواي اليخاندور حمد فرانكو ووزير خارجية نيكاراجوا صاموئيل سانتوس لوبيز ووزير خارجية إمارة اندورا ميرتكسل ماتو ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون جنوب ووسط آسيا ريتشارد باوتشر.
واستعرض سموه خلال هذه اللقاءات مع وزراء الخارجية القضايا الإقليمية والدولية المطروحة على جدول أعمال الأمم المتحدة وبصفة خاصة الدورة 63 للجمعية العامة إضافة إلى سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية الثنائية المشتركة.
(وام)