قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مساء أمس الأول بجولة تفقدية لميدان الزهراء «الساعة» في حلته الجديدة وذلك في إطار حرص سموه على متابعة كل مشاريع إمارة الشارقة عن كثب ورافق سموه خلال الزيارة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولى عهد ونائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم إمارة الشارقة.

وأشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بالجهود التي بذلت في تطوير ميدان الساعة الذي يعد من ميادين الشارقة الهامة وأحد معالمها المميزة الذي يتوسطها مجسم برج الساعة الذي يعد الأول من نوعه كنصب تذكاري على ارض الشارقة والذي يرمز الى الوقت وسباق الزمن نحو التقدم ورقي المجتمع.

وقد تم تحديث وتطوير ميدان الساعة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وتحت إشرافه حيث أكد سموه على ضرورة الإبقاء على روح وشكل الميدان القديم الذي بني بتكليف من المغفور له ـ بإذن الله ـ الشيخ خالد بن محمد القاسمي حاكم الشارقة السابق شقيق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله في أوائل السبعينات.

ومن الجدير بالذكر ان ميدان الزهراء بطلته الجديدة وسط الشارقة قد اشتمل على بصمة جمالية حانية ستظل شاهدا على مدى اهتمام صاحب السمو حاكم الشارقة بكل أوجه الحياة وتفاصيلها على كل حبة رمل من رمال الشارقة.

حيث يضم الميدان الى جانب ساعته الشهيرة نافورتين على شكل مزهريتي ورد في تصميم جمالي استخدم في كل منها 200 قطعة سيراميك مطلي يدويا تحمل رسوما لمناظر طبيعية مستوحاة من الشارقة القديمة والحديثة، قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بتصميمها بنفسه لتمثل نافورة المزهرية الأولى الحياة الساحلية بكل عذوبتها وبساطتها .

وتستأثر نافورة المزهرية الثانية بصور لرموز من الحياة المدينة في عهد والد صاحب السمو حاكم الشارقة القلعة القديمة وأبراج الرياح والمنازل بكل جمالياتها وبكل ما تحمله من عبق الماضي لتحتضن الشارقة الجديدة التي خطط لها صاحب السمو حاكم الشارقة بهاتين المزهرتين كل معالم ماضيها بكل اعتزاز وفخر في احد أهم ميادينها ومعالمها ميدان الزهراء «الساعة».

ويضم الميدان في حلته الجديدة برج الساعة القديمة مع بعض التعديلات على هيكله الخارجي ونافورتين على شكل مزهريتين من تصميم صاحب السمو حاكم الشارقة ونصبا تذكاريا جديدا يتمركز وسط نافورة دائرية وعلى كساء من الخضرة.

وحوله أربع بتلات للزينة وهو عبارة عن منارة مركزية ثمانية الاضلاع تبرز أقواسا إسلامية تواجه ساعة ذات أربع زوايا وفي أعلاه توجد منارة اصغر حجما ذات قبة تدعمها أقواس برونزية وأعمدة مصنوعة من الرخام والجرانيت مع تشكيلات من السيراميك ذات طلاء يدوي اما القبة فتغطيها أحجار من القرميد الذهبي الملون.

رافق صاحب السمو حاكم الشارقة خلال الزيارة الشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي مدير عام دائرة الأشغال العامة والدكتور صلاح طاهر الحاج مدير عام بلدية الشارقة وعدد من المسؤولين فيها. من جهة ثانية ترأس سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي الاجتماع الأسبوعي الاعتيادي للمجلس الذي عقد الليلة الماضية بمكتب سمو الحاكم بالشارقة.

وقد اطلع المجلس خلال اجتماعه على التقرير النصف سنوي لهيئة الإنماء التجاري والسياحي والمقدم من الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس مجلس ادارة الهيئة حيث استعرض التقرير كل الأنشطة والفعاليات التي قامت بها الهيئة حتى نهاية شهر يونيو من العام 2008م والتي تأتي في إطار التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وقد أشاد المجلس بالجهود التي تبذلها الهيئة ووجهها باستغلال مختلف السبل وتسخير كل الإمكانيات المتاحة للترويج لإمارة الشارقة كوجهة تراثية وثقافية وسياحية وعائلية متميزة. وناقش المجلس المذكرة المقدمة من إدارة المعلومات وقواعد البيانات والمتضمنة مشروع قياس الرضا الوظيفي للعاملين في حكومة الشارقة.. وقد اعتمد المجلس المشروع ووجه الإدارة بتنفيذه.

كما اطلع المجلس على مذكرة أخرى من إدارة المعلومات وقواعد البيانات حول المشاريع الحالية والخطة والموازنة المقترحة لمركز الشارقة لنظم المعلومات الجغرافية لعام 2009 . ووجه المجلس الإدارة بالتنسيق مع الجهات المختصة بهذا الشأن.

واستعرض المجلس المذكرة المقدمة من دائرة تنمية الموارد البشرية والمتضمنة مشروع تأهيل المفتشين وأمناء الصندوق العاملين في حكومة الشارقة ووافق المجلس على المذكرة. على صعيد آخر تناول المجلس التنفيذي في الشارقة خلال الاجتماع بعض المواضيع العامة التي تتعلق بشؤون الإمارة إضافة إلى عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله والمتعلقة بالخدمات والمرافق العامة واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.