فراس الجبريل إعلامي يريد أن يترك لما يكتبه ويذيعه أثراً واضحاً ويجلب في ما ورائه خيراً نافعاً...عمل مذيعا في روتانا ومحرراً ميدانياً في صحيفة «اليوم» السعودية ثم صحيفة «الشرق الأوسط»، وبعدها سكرتيراً لتحرير «مجلة فواصل»، ثم رئيساً لتحرير مجلة «بروز»..كما أسس جريدة العرب الدولية ومجلة حياتي المتخصصة في الشؤون النسائية..والآن في استراحة محارب يتمنى ألا تطول.
برزت بشكل لافت من خلال عملك في المطبوعات السعودية...لماذا شددت رحالك إلى الإمارات أخيراً؟
الحقيقة أن السعودية كانت البوابة الأولى التي دخلت منها إلى بلاط صاحب الجلالة وصاحبتها وفيها كانت مرحلة الصقل واكتساب الخبرة وتطوير الأدوات وتشكيل شخصيتي الإعلامية.
وانتقالي إلى دبي أمر طبيعي كونها أصبحت وجهة الإعلاميين في العالم العربي أجمع لما تتفرد به من حرية إعلامية تفتقدها معظم دول المنطقة بالإضافة إلى تميز فعالياتها الثقافية والفنية والشعرية الضخمة وتوافر الأرض الخصبة للعمل الإعلامي القائم على مهنية احترافية، حيث أن دبي واكبت التطور الاقتصادي ـ بعد أن أصبحت وجهة الاقتصاد الأولى عربياً ـ بتطور إعلامي من خلال إنشاء المدينة الإعلامية الأكبر في المنطقة، وهذا التطور نتيجة حتمية لما بذله المؤسس الأول للإعلام الفاعل والمؤثر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
في ظل المطالبات بحقوق المرأة...كيف ترى دور المرأة في الإمارات بشكل خاص؟
قفزت الإمارات العربية بشكل عام قفزات نوعية في إعطاء المرأة حقوقها على جميع الأصعدة خاصة بأننا دول يحكمها المجتمع الذكوري.
لكننا نرى المرأة الإماراتية تشغل منصب الوزير والمدير كما هي في المجال الإعلامي بجانب الرجل ندا لند على جميع الصعد.
كيف ترى المشهد الإعلامي والثقافي والأدبي في الإمارات؟
وضعت الإمارات لنفسها موطئ قدم وبجدارة من خلال المهرجانات الإعلامية والسينمائية مثل مهرجان دبي السينمائي العالمي والذي أبرز دور دبي في خدمة الإعلام العربي وأصبحت في مصاف الدول المتقدمة إعلاميا من خلال إنشاء اكبر تجمع إعلامي على مستوى الشرق الأوسط.
كيف ترى الأجواء الرمضانية في الإمارات.. وهل اختلفت عن السعودية؟
لا يوجد خلاف يذكر.. ولكن في دبي ميزة بارزة هي احتواؤها لمختلف الثقافات الإسلامية وهذا يظهر بشكل لافت من خلال الأجواء الرمضانية.
ما أمنياتك؟
أن أمتلك دار نشر كبيرة، وأنعم بسلام مع نفسي.
ما رأيك في برنامج الفضائيات في رمضان؟
الدراما العربية مازال ينقصها الكثير، والدليل وجود مسلسل تركي لامسنا فيه الواقع من حيث الحبكة والإخراج واختصر سنوات كثيرة من الدراما العربية رغم الإمكانات العربية المتاحة الا أن الدراما العربية أصبحت مكررة ومملة.
عصام الدين عوض
