قررت المحكمة المركزية في القدس المحتلة أمس تقصير فترة السجن المفروضة على خبير الذرة الإسرائيلي، الذي فضح سر إنشاء مفاعل «ديمونا» في ثمانينات القرن الماضي مردخاي فعنونو إلى النصف أي من ستة أشهر إلى ثلاثة أشهر وذلك بسبب وضعه الصحي المتردي.

وكان المحكمة أدانت فعنونو بخرق القيود المفروضة عليه منذ خروجه من السجن بعد قضائه 18 عاماً فيه منذ العام 1986 لكشفه أسرار مفاعل ديمونا النووي عبر صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية. وجاء في قرار المحكمة إنه «على ضوء حالته الصحية المتردية وغياب ادعاء مسّه بأمن الدولة يبدو لنا أنه بالإمكان تقصير فترة سجنه الفعلي». ورفض فعنونو الحديث لوسائل الإعلام واكتفى بالقول إنه «بعد أن أصبح حراً بالتحدث والتنقل سأتمكن من الحديث معكم وأنا أطالب المحكمة أن تصادق على حريتي في التنقل والتعبير».