عقد الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مباحثات قمة مساء أمس في القاهرة تركزت على الأوضاع العربية والإقليمية.
وتطرقت مباحثات القمة، التي بدأت على المستوى الثنائي بين القائدين، إلى مجمل الأوضاع العربية والإقليمية والدولية وعلى رأسها الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي في ضوء فوز تسيبى ليفنى برئاسة حزب «كاديما» الحاكم في إسرائيل وتكليفها بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة وكذلك الجهود المصرية المبذولة لتحقيق وإنجاح الحوار الفلسطيني الداخلي. كما تناولت المباحثات الأوضاع على الساحة العراقية والأوضاع في لبنان وإقليم دارفور السوداني بالإضافة إلى العلاقات الثنائية المصرية الأردنية.
من جهة اخرى كلف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مساعده للشؤون الآسيوية السفير حسين هريدى بإثارة موضوع بعض المقالات التي تم نشرها في الصحف الإيرانية أخيراً، وترى مصر أنها لا تخدم مصلحة البلدين، وذلك مع رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة. وقال السفير حسين هريدي في تصريح صحافي أمس إنه من المقرر أن يتم إثارة هذا الموضوع اليوم الأربعاء خلال استقباله لرئيس المكتب بمقر وزارة الخارجية المصرية.