اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود أولمرت أن الحل الوحيد لوقف عمليات الدهس في القدس المحتلة هو الفصل بين العرب واليهود، في وقت حذر مسؤول المفاوضات في السلطة الفلسطينية أحمد قريع من اندلاع انتفاضة جديدة بسبب تعثر مفاوضات السلام ولوّح بخيار حل السلطة الفلسطينية.

وقال أولمرت للإذاعة الإسرائيلية العامة خلال جولة قام بها في مستعمرة كريات شمونة شمال فلسطين المحتلة إن «كل من يطلق الشعارات العالية والمنفوخة حول القدس عليه أن يتذكر أنه لا توجد طريقة بسيطة لمنع أحداث كهذه». وكان أولمرت يشير بذلك إلى السياسيين الإسرائيليين الذين يرفضون إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين حول القدس في إطار مفاوضات الحل الدائم. وأضاف أنه قال مثل هذه الأمور في اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الأسبوع الماضي وخلال اجتماع الحكومة.

وأشار إلى وجود 270 ألف فلسطيني في القدس الشرقية وبإمكانهم التنقل بحرية في كل مكان بالمدينة. وقال أولمرت إن «حلا ممكنا لهذه الهجمات هو فصل الأحياء العربية عن الأحياء اليهودية في القدس». إلى ذلك، قال رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع إنه إذا وصل الفلسطينيون إلى طريق مسدود في المفاوضات «ماذا نفعل.. نستسلم.. المقاومة بكل أشكالها حق.. بكل أشكالها».

وأضاف «إذا توفرت لدينا قناعة كاملة أن إسرائيل غير مستعدة لحل عادل من الممكن أن نفكر في مستقبل السلطة الفلسطينية. يمكن أن نفكر بحل السلطة... وكل الخيارات مطروحة حتى تتحمل إسرائيل مسؤولياتها... وخيارات المقاومة السلمية». وأكد قريع مجدداً أن حركة فتح تدرس خيار الدول ثنائية القومية كبديل لخيار حل الدولتين.