أكد معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة أن وزارة الصحة تسعى جاهدة لتطبيق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الخاصة بدعم ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على دمجهم في المجتمع ليكونوا مواطنين صالحين فاعلين في خدمة وطنهم.

وأضاف معاليه لدى توقيعه في السجل الذهبي لمشروع «أكبر رسالة حب» الذي يتم تنظيمه برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي المقدمة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الأسبوع الأول من ديسمبر أن لصاحب السمو جهوداً مقدرة تماماً في الانتقال بالأداء الحكومي في الدولة إلى العمل المؤسسي الذي يطبق أعلى المعايير العالمية دقة وجودة الأمر الذي جعل الإمارات دولة تتبوأ مكانة مميزة في العالم في تحقيق النهضة بمعايير عالية.

وأشار إلى أن الدولة صارت تمثل بيئة خصبة لتطبيق الممارسات العالمية في إطار سباقها الدائم مع العصر لمواكبة الحداثة، مشيداً بما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مؤخراً بأنه يريد لدولة الإمارات العربية المتحدة أن تكون الرقم واحد عالمياً وقال إن ما يطرحه سموه يمثل قيمة كبيرة لنا وحافزاً للتطور والجود في أداء الوزارات والمؤسسات الاتحادية والمحلية.

وقال القطامي إن مشروع اكبر «رسالة الحب» الذي ينظمه مركز راشد لرعاية وعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة وشركة الضياء للإنتاج الإعلامي يمثل رسالة عرفان لصاحب السمو تقديراً لجهوده في رعاية ودعم ذوي الاحتياجات، كما أننا نرفع معهم هذه الرسالة أيضاً إلى مقام سموه في شهر رمضان المعظم تقديراً لجهود سموه التي لا تتوقف لغرس قيم التطور والتقدم والمساواة بين الجميع في كل مؤسسات المجتمع.

وأكد الوزير أن أول شروط التقدم ومعاييره أن نطبق العدالة على الجميع وأن تصل الحقوق للجميع ولكي نطبق رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حرصنا في وزارة الصحة على ألا نفرق في خدماتنا بين مواطن ووافد أو بين الأسوياء وذوي الاحتياجات، ولا شك أن ضمان وصول الحقوق في التعليم والصحة إلى الناس جميعاً بلا تفرقة لأي سبب يمثل أحد أهم المعايير لتقدم الدول ولا شك أيضاً أننا في دولة الإمارات العربية المتحدة قطعنا شوطاً كبيراً في تحقيق أفضل الممارسات العلمية في مجال الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية لكل من على أرض الإمارات من مواطنين ووافدين ومن أسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أنصف هذه الفئة وأعطاها حقها ما جعلها تتجاوز الإعاقة وعلينا أن نعزز في الوزارات المعنية والدوائر الحكومية هذا التوجه لإلغاء كلمة الإعاقة من قاموس حياتنا ودمج ذوي الاحتياجات في منظومة المجتمع التي تقوم على التعاون والتكافل في الأدوار بين الجميع.

وأشار إلى أن استراتيجية تطوير العمل في وزارة الصحة تولي اهتماماً كبيراً بدعم ورعاية ذوي الاحتياجات وضمان توفير كل الخدمات الصحية لهم من رعاية واهتمام للاستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم في خدمة المجتمع في إطار سباقنا الدائم مع التطور والذي يتطلب توظيف كل الإمكانيات.

دبي ـ «البيان»