كشف استطلاع للرأي أجري أخيرا في الولايات المتحدة أن السياسة الخارجية تلعب دورا حاسما في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، إذ أشار إلى أن 83% من الأميركيين قلقون من تراجع مكانة بلادهم في العالم.
وكشف الاستطلاع الذي أجراه مجلس شيكاغو للشؤون العالمية أن الأميركيين يؤيدون بغالبيتهم أن تبدل واشنطن سياستها الخارجية وان تبدأ بالتحدث إلى أعدائها مثل قادة كوبا وكوريا الشمالية وإيران وبورما وحركة «حماس» وحزب الله اللبناني. وبدا هذا الرأي اقرب إلى مواقف المرشح الديمقراطي للبيت الأبيض باراك اوباما منه إلى خط منافسه الجمهوري جون ماكين.
وتصدرت المخاوف بشأن مكانة أميركا في العالم قائمة من 14 هدفا طرحت على المستطلعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وسئل المستطلعون إن كانوا يعتقدون أن قدرة إدارتهم على تحقيق أهدافها في الخارج ازدادت أو تراجعت أو ما زالت بمستواها السابق، وأظهرت النتائج أن «53 اعتبروا أنها تراجعت فيما 10% فقط قالوا إنها ازدادت. وقال 36% إنها لا تزال على ما كانت عليه». وحصلت الإجابة الأخيرة على مزيد من التأييد بين الجمهوريين منها بين الديمقراطيين.
وأيد 70% احتمال إقامة محادثات مع كوبا لقاء 25% عارضوا ذلك، فيما بلغت النسب68% من المؤيدين و28% من المعارضين بالنسبة لكوريا الشمالية، و65% من المؤيدين و30% من المعارضين بالنسبة لبورما، و61% من المؤيدين و34% من المعارضين بالنسبة لزيمبابوي، و53% مقابل 41% بالنسبة ل«»حماس» و51% مقابل 43% بالنسبة لحزب الله.