فتحت قوات الأمن الباكستانية النار مرتين الأحد على مروحيتين عسكريتين أميركيتين انتهكتا المجال الجوي الباكستاني فوق المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان، على ما أعلن مسؤولون أمس، في وقت أعلنت جماعة إسلامية مغمورة«فدائيي الاسلام» مسؤوليتها عن الهجوم على فندق« ماريوت »في إسلام أباد.

وقال احد المسؤولين في أجهزة الأمن المحلية لوكالة« فرانس برس» إن «قوات باكستانية أطلقت النار على مروحيتين قتاليتين أميركيتين.. وأرغمتهما على العودة إلى أفغانستان». من جهته قال ضابط في أجهزة الأمن في إسلام أباد رفض الكشف عن اسمه إن جنودا من الجيش النظامي والقوات العسكرية فتحوا النار مرتين في غضون نصف ساعة.

وأوضح أن «المروحيات كانت تحلق في اتجاه حدودنا. تم تنبيهنا وحين وصلت فوق الحدود تماما بدأنا بإطلاق النار. وحلقت المروحيتان لبضع دقائق في الجو ثم عادتا أدراجهما».

وخلص إلى القول «بعد 30 دقيقة، قامتا بمحاولة جديدة. قمنا بالرد مجددا عبر إطلاق النار في الجو وليس في اتجاههما من مواقع للجيش والقوات شبه العسكرية ثم غادرتا».

من جهة أخرى أفاد تلفزيون« العربية» أمس أن جماعة إسلامية مغمورة أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على فندق ماريوت بإسلام أباد.

واتصلت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم «فدائيي الإسلام» بمراسل العربية في العاصمة الباكستانية وأعلنت عدة مطالب بما في ذلك وقف تعاون باكستان مع الولايات المتحدة.

وقالت القناة إن« مراسلها في العاصمة الباكستانية استمع عبر الهاتف إلى تسجيل صوتي تتبنى فيه المجموعة غير المعروفة الهجوم، وذلك بعد اتصاله برقم تلقى منه رسالة نصية في هذا الصدد».

وذكرت« العربية» أن« المتحدث باسم الجماعة الذي يطلق على نفسه اسم احمد شاه ابدالي أعلن عدة شروط لوقف الهجمات على المصالح الأميركية في باكستان». ومن هذه الشروط «وقف التعاون الأميركي الباكستاني ووقف العمليات في مناطق القبائل وإطلاق سراح كافة المعتقلين المجاهدين في السجون الأميركية».