أبحر أسطول من السفن الحربية الروسية بقيادة بارجة نووية الدفع حاملة للصواريخ الاثنين إلى فنزويلا للقيام بمناورات بحرية عند أبواب الولايات المتحدة لم يسبق لها مثيل منذ حقبة الحرب الباردة، على ما أفاد مسؤولون.

وقال الناطق باسم البحرية الروسية ايغول ديغالو إن« السفن أبحرت في الساعة العاشرة (السادسة تغ)»موضحا أن« الأسطول الصغير يضم البارجة بطرس الكبير النووية الدفع الحاملة للصواريخ التسييرية العابرة للقرارات وبارجة الأميرال شيباننكو المضادة للغواصات وسفنا أخرى مرافقة لهما».

وقال ديغالو انه« لا يسعه كشف عدد السفن المشاركة في عملية الانتشار والتاريخ المتوقع لوصولها» بعدما أفاد الأحد بحسب وكالة ريا نوفوستي ان السفن متوجهة إلى فنزويلا.

وعرضت شبكة فستي-24 التلفزيونية الرسمية مشاهد من عرض البارجة بطرس الكبير ظهرت فيها مدافع البارجة تطلق النار فوق البحر لاختبار جهوزيتها استعدادا للمناورات المشتركة مع البحرية الفنزويلية.

وحاملة الصواريخ بطرس الكبير من اكبر البوارج في فئتها وهي مجهزة بمجموعة متنوعة من أنظمة الأسلحة بما في ذلك صواريخ غرانيت العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية.

وذكرت صحيفة «ايزفستيا »التابعة للكرملين أن« السفن قد تتوقف في سوريا كجزء من عملية أوسع نطاقا لاستعراض القوة في المتوسط». ونقلت عن مصدر في البحرية قوله إن«عددا من المهندسين الروس يعملون على توسيع مرفأي طرطوس واللاذقية السوريين».

وقال المصدر للصحيفة إن «نشر ناقلات طائرات وحاملات صواريخ احتمال مطروح» في المرفأين السوريين، بعدما كانت سوريا حليفة لموسكو وقدمت لها قاعدة للإمدادات البحرية في حقبة الحرب الباردة.