أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس أنه تم إطلاق سراح 11 سائحاً أجنبياً وثمانية مصريين بعد أن تم خطفهم على يد مجموعة من رجال العصابات. وقبل هذا الاعلان كانت مصادر مصرية أكدت قيام تشكيل عصابي بعملية الخطف واقتياد المخطوفين نحو الأراضي السودانية وطالب بفدية مقدارها 8 .8 ملايين دولار لإطلاق سراحهم.
وقالت وزارة السياحة المصرية في بيان ان «الخاطفين هددوا بالسلاح المجموعة التي كانت تقوم بالرحلة وتم اقتيادهم في اتجاه الأراضي السودانية».
وأضاف البيان ان «السياح المختطفين هم 5 ألمان و5 ايطاليين وروماني واحد». وتابع أن «المصريين المختطفين هم مرشدان سياحيان وأربعة سائقين وأحد أفراد الحراسة وصاحب الشركة المنظمة للرحلة الذين كانوا يقومون بالرحلة تقلهم أربع سيارات».
وقال وزير السياحة المصري زهير جرانة إن «الخطف وقع الجمعة الماضي ولم يتم العلم به إلا بعد اتصال صاحب الشركة المنظمة للرحلة بزوجته لإبلاغها بالفدية». ونفى الوزير أن تكون هناك أي اتصالات رسمية بين مصر والخاطفين. ولكن الناطق باسم الحكومة المصرية قال إن «السلطات المصرية تجري اتصالات مع الجانب السوداني».
وأكد مصدر أمني أن« السياح خطفوا بعد أن بدأوا في 16 سبتمبر رحلة في الصحراء عند المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان ولكنه لم يحدد تاريخ الاختطاف». ونفى متمردو دارفور أي صلة بالحادث. وتحدثت تقارير غير مؤكدة ان «المختطفين جرى إطلاقهم بعد أن استولى الخاطفون على كل متعلقاتهم». وأن« المختطفين في طريقهم إلى أسوان.