يطول ليل العابدين.. ويطل فجر الزاهدين.. وأيام رمضان تمضي خاصة العشرة الأواخر التي تكاد تنقضي.. والمؤمنون الراكعون وهم يتهجدون في صلاتهم تفيض أعينهم بالدمع من كثرة الدعاء والأمل والرجاء والمناجاة بأن يتقبل الله الصيام والقيام ويغفر ما تم من معاص خلال الأيام الماضيات زادت الذنوب والخطايا والآثام.
رغم الصيام وإجهاده، يأتي الجميع إلى بيوت الله لصلاة القيام تاركين بيوتهم والناس نيام ليصلوا ويذكروا الله في تهجد وتعبّد طلباً للرحمة والمغفرة والعتق من النار، وهي مناجاة الرحيل.. رحيل الشهر الفضيل.. والخوف من رحيل الحياة إلى عوالم أخرى أكثر حياة وحيوية.
تصوير: أشرف العمرة
